أثارت جانيت فاش، أول امرأة تتولى منصب رئيسة الإنقاذ على شواطئ مدينة نيويورك، انتقادات حادة لطريقة إدارة المدينة لأمن الشواطئ، مؤكدة أن تطبيق القانون المحلي الخاص بوجود منقذ واحد لكل 50 ياردة من الشاطئ لم يكن فعالاً. فاش، التي بدأت مسيرتها في عام 1979 على شاطئ روكاواي، قضت أكثر من 40 عاماً في حماية رواد الشواطئ، وتطالب بتوزيع أفضل للمنقذين وفتح المزيد من الشواطئ للسباحة.
توزيع غير متوازن للمنقذين يهدد سلامة السباحين
تشير فاش إلى أن المدينة تركز المنقذين في مناطق محددة بشكل مفرط، مما يؤدي إلى إغلاق شواطئ أخرى وتركها بدون مراقبة. هذا التوزيع غير المتوازن يدفع بعض الزوار إلى السباحة في مناطق غير مراقبة، مما يزيد من خطر الغرق. القانون المحلي يلزم وجود منقذ واحد لكل 50 ياردة من الشاطئ المفتوح للسباحة، لكن التنفيذ الحالي لا يلتزم بهذا المبدأ بشكل صحيح.
ارتفاع حالات الغرق في 2024
سجلت مدينة نيويورك ثمانية حالات غرق في شواطئها خلال عام 2024، وهو أعلى رقم خلال خمس سنوات، ما يعكس الحاجة الملحة لتحسين إجراءات السلامة. فاش تنتقد أيضاً وضع المنقذين على الصخور أو في مناطق غير مناسبة، بينما تبقى شواطئ أخرى مغلقة، مما يخلق فرصاً لوقوع حوادث الغرق.
مذكرات تكشف تحديات وإنجازات في مسيرة الإنقاذ
في مذكراتها الجديدة "منقذة: قصة حب"، تستعرض فاش تجربتها التي بدأت في سن 19 على أخطر شواطئ المدينة، وتكشف عن أجواء العمل بين المنقذين الذين كانوا يطلقون على أنفسهم "آلهة الإنقاذ" بسبب كثرة عمليات الإنقاذ. كما تتحدث عن التحديات التي واجهتها، بما في ذلك قضايا التحرش الجنسي وسوء استخدام السلطة داخل النظام، والتي كشفت عنها لاحقاً كناشطة وصاحبة صوت مرتفع في مجال السلامة على الشواطئ.
تأثير السياسة الداخلية على عمل المنقذين
واجهت فاش خلال مسيرتها موجات استقالات بين المنقذين بسبب الخلافات السياسية، لكنها استمرت في عملها بدافع الرغبة في إحداث تغيير. وأوضحت أن بعض المناطق كانت تضم ستة أو سبعة منقذين لكل كرسي إنقاذ، بينما كانت مناطق أخرى تعاني نقصاً حاداً في الأفراد، مما سبب ضغطاً كبيراً على فرقها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!