أعلنت مالوري ماك مورّو، السيناتورة الديمقراطية في ولاية ميشيغان، تعليق حملتها الانتخابية لمجلس الشيوخ الأمريكي، ما يغير بشكل جذري ملامح السباق التمهيدي للحزب الديمقراطي قبل شهر من الانتخابات. هذا القرار يترك السباق بين مرشحتين فقط، المعتدلة هايلي ستيفنز والتقدمي عبد الله السعيد.
انسحاب ماك مورّو وتأثيره على السباق الديمقراطي
جاء انسحاب ماك مورّو بعد أن اعتبرها العديد من الديمقراطيين مرشحة ضعيفة للفوز بالترشيح. هذا الانسحاب يفرض على الناخبين الديمقراطيين اختيار مباشر بين ستيفنز، النائبة المعتدلة المدعومة من قيادات الحزب، والسعيد، الذي يحظى بدعم قادة الحركة التقدمية. ومن المتوقع أن يتجلى هذا الانقسام في المناظرة التلفزيونية المرتقبة بين ستيفنز والسعيد.
دعم قيادات الحزب وتحديات التمويل
تلقى ستيفنز دعمًا من زعماء الحزب الديمقراطي، بمن فيهم زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، بينما يحظى السعيد بدعم شخصيات تقدمية مثل السيناتور بيرني ساندرز والنائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز. وأشار مصدر مطلع إلى أن تدفق الأموال الخارجية، خصوصًا من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC)، التي دعمت ستيفنز بإعلانات مكثفة، كان عاملاً رئيسيًا في قرار ماك مورّو بالانسحاب.
أهمية المقعد في السيطرة على مجلس الشيوخ
المقعد الذي تتركه السيناتور الديمقراطية غاري بيترز حيوي للحزب الديمقراطي إذا أراد استعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ خلال انتخابات التجديد النصفي المقبلة. الفائز في الانتخابات التمهيدية سيواجه الجمهوري مايك روجرز، الذي خسر أمام السيناتورة إليسا سلوتكين في 2024.
ردود الفعل والتوجهات المستقبلية
دعا السعيد مؤيدي ماك مورّو للانضمام إلى حركته، منتقدًا ما وصفه بـ"تنمر نخبة الحزب" على المعارضين. من جهتها، اعتبرت ستيفنز نفسها المرشحة الأقوى لهزيمة روجرز في نوفمبر، معربة عن أملها في التعاون مع ماك مورّو لتعزيز ولاية ميشيغان. كما أعلنت المدعية العامة للولاية، دانا نيسل، دعمها لستيفنز بعد انسحاب ماك مورّو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!