أثارت خطة عمدة نيويورك زهران مامداني لتخصيص 800 مليون دولار لتسريع خطوط الحافلات في المدينة انتقادات من سياسيين في حي برونكس، الذين حذروا من أن تقليل عدد محطات الحافلات قد يعرض المشاة، خصوصًا كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، لمخاطر أكبر عند عبور الشوارع المزدحمة.
إزالة محطات الحافلات وتأثيرها على المشاة
بدأت هيئة النقل الحضرية (MTA) في 2022 بإزالة محطات الحافلات على طول شارع Grand Concourse في برونكس، ضمن إعادة تصميم شبكة الحافلات التي تهدف إلى تحسين سرعة الخدمة. إلا أن هذا الإجراء أجبر كبار السن على عبور شوارع تضم حتى 10 مسارات مرورية للوصول إلى محطات أبعد، مما أثار قلق السكان المحليين والنواب المنتخبين.
ردود فعل من السكان والمسؤولين المحليين
أعربت إيفون ميلر، وهي من سكان الحي في الستينيات من عمرها، عن استيائها من تركيز هيئة النقل على الجدول الزمني دون مراعاة احتياجات المجتمع، خاصة كبار السن وذوي الإعاقات. كما طالبت ميلر الأحياء الأخرى التي تواجه إزالة محطات الحافلات بالتعبير عن مخاوفها قبل فوات الأوان.
عضوة مجلس المدينة بيرينا سانشيز أشارت إلى أن التوفير الزمني المعلن، وهو حوالي 3 دقائق على خطوط Bx40 وBx42، لا يأخذ في الاعتبار الوقت الإضافي الذي يحتاجه الركاب للوصول إلى المحطات الجديدة، مما قد يجعل الرحلة أطول بالنسبة للبعض.
بيانات هيئة النقل وتبريراتها
دافعت هيئة النقل الحضرية عن إزالة المحطات، مشيرة إلى تحسن سرعة الحافلات بنسبة 17 إلى 19% في الاتجاهين الشرقي والغربي بعد تطبيق إعادة تصميم شبكة الحافلات في برونكس. وأوضحت أن إعادة المحطات القديمة قد تؤدي إلى تقليل هذه المكاسب في السرعة، بالإضافة إلى الحاجة لإزالة الأشجار المزروعة في المواقع السابقة.
مخاوف من زيادة الحوادث والإصابات
أشارت النائبة يوديلكا تابيا إلى أن شارع Grand Concourse معروف بخطورته على المشاة، خاصة مع وجود مساكن لكبار السن ومرافق رعاية ومؤسسات تعليمية على طول الطريق. وأكدت أن المنطقة سجلت أكثر من 7 آلاف حادث مرور و700 إصابة مشاة خلال العقد الماضي، منها 138 حادثًا في نطاق أربعة بلوكات فقط.
سالي سميث، وهي سيدة في الثمانينيات من عمرها، شاركت في اجتماعات مجلس المجتمع منذ إزالة المحطات، ووصفت القرار بأنه "غير مقبول"، مشيرة إلى أن عبور الشارع يشكل خطرًا حقيقيًا على كبار السن وذوي الكراسي المتحركة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!