أنهى الملازم خوسيه كارابالو، قائد وحدة تدريب في أكاديمية شرطة نيويورك (NYPD)، مسيرته المهنية التي استمرت 20 عامًا، منها سبع سنوات قضاها في تدريب أكثر من 20 ألف مجند جديد. عُرف كارابالو بتعامله مع المجندين كأنهم أبناؤه، مما ترك أثرًا عميقًا في الأجيال الجديدة من ضباط الشرطة.
مسيرة كارابالو في شرطة نيويورك وأسلوب تدريبه
بدأ كارابالو حياته المهنية كضابط دوريات في برونكس وهارلم، حيث نشأ، قبل أن ينتقل إلى تدريب المجندين في الأكاديمية. كان يحرص على أن يشعر المجندون بالانتماء والاحترام، ويعاملهم كأفراد من عائلته. كان يشاركهم في التمارين البدنية، ويشجعهم على الالتزام والانضباط، مؤكدًا أن "كل تمرين ضغط أطلبه منهم، أقوم به معهم".
قصص تحفيزية من التدريب والتحديات
كان كارابالو يروي للمجندين قصصًا من تجربته في الميدان، ومنها قصص ضباط قتلوا أثناء أداء واجبهم، مثل ويلبرت مورا وجايسون ريفيرا، اللذين استشهدا في هجوم مسلح عام 2022 أثناء استجابتهما لحالة عنف منزلي في هارلم. استخدم قصة ريفيرا، الذي تغلب على تحديات اللياقة البدنية، كمصدر إلهام للمجندين لتحسين أنفسهم.
تأثير كارابالو على المجندين وعائلته
أحد المجندين استلهم من قصة ريفيرا وبدأ بالمشاركة في جميع الفعاليات الرياضية التابعة للأكاديمية، مما ساعده على خسارة 58 رطلاً وتحسين لياقته. كارابالو كان أول فرد في عائلته ينضم إلى شرطة نيويورك، وكان والده فخورًا به حتى وفاته قبل أربع سنوات، حيث عبر عن رضاه عن حياة ابنه المهنية وتأثيره الإيجابي على الآخرين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!