أعلن مكتب مدعية مقاطعة هينيبينيس يوم الاثنين حصول السلطات على أقراص صلبة وأدلة مادية كانت محجوزة لدى الحكومة الفدرالية في التحقيقات المتعلقة بوفاة رينيه غود وأليكس بريتي وإصابة جوليو سوسا-سيلس خلال احتجاجات ضد حملات تنفيذ الهجرة في الولاية مطلع العام الحالي.
ما استُلم من الأدلةقالت ماري موريارتي، مدعية مقاطعة هينيبينيس، إن المدعين العامين حصلوا على الأقراص الصلبة التي احتوت بيانات سبق حجبها من قبل السلطات الفدرالية، بالإضافة إلى بعض الأدلة المادية التي كانت محتجزة، ومن بينها سيارة رينيه غود المتضررة.
ضحايا الحوادث وتفاصيل الأحداثقُتلت رينيه غود، وهي أم لثلاثة أطفال تبلغ من العمر (٣٧ عامًا)، برصاص بينما كانت تغادر احتجاجًا مضادًا لتنفيذ أوامر الهجرة في مينيابوليس في ٧ يناير؛ وقُتل أليكس بريتي مطلع فبراير في حادث مرتبط بسلسلة الاحتجاجات، كما أُطلق النار على جوليو سوسا-سيلس في واقعة مرتبطة بالتظاهرات.
إجراءات قانونية ومطالب بالشفافيةفي نهاية يونيو قدّم المدعي العام لولاية مينيسوتا كيث إليسون ومدعية مقاطعة هينيبينيس طلبًا إلى محكمة فدرالية لتمديد مواعيد في دعوى قضائية مرفوعة ضد وزارة العدل، مشيرين إلى وجود «مناقشات جارية» مع مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن تبادل المعلومات؛ ووافق ممثلو الحكومة الفدرالية على هذا الطلب.
ردود المسؤولين القضائيينقال كيث إليسون إنه مستمر في الشعور بالانزعاج من محاولات الحكومة الفدرالية إخفاء الأدلة عن محققي الولاية لأكثر من نصف العام، وأعرب عن أمله بأن يمثل استلام هذه المواد بداية تصحيح في تعامل الحكومة مع تبادل الأدلة.
الخطوات المقبلة في التحقيقأشار مكتب المدّعين إلى أن المحققين يراجعون الآن جميع المواد التي تم الحصول عليها، بما في ذلك بيانات وأشرطة فيديو مسجلة بكاميرات الجسم لساعات وشهادات مدونة على الأقراص الصلبة، مؤكّدًا الحاجة إلى التعاون والشفافية من أجل سير التحقيقات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!