تواجه عائلات في ولاية جورجيا ضغوطًا لبيع منازلها أو خسارتها عبر إجراءات الاستملاك القانوني، وذلك بسبب خطط شركة جورجيا باور لبناء خط نقل كهربائي جديد يدعم مراكز بيانات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
خطط جورجيا باور لتوسيع شبكة الكهرباء
تخطط شركة جورجيا باور، وهي شركة خدمات كهربائية كبرى، لإنشاء خط نقل كهربائي جديد لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في الولاية. وتقدر الشركة أن 70 إلى 80% من الطاقة التي ستنقلها الخطوط الجديدة ستخدم مراكز البيانات، بينما ستخصص النسبة المتبقية لتلبية احتياجات السكان والمشاريع التجارية المتنامية.
تأثير المشروع على العائلات المحلية
يستلزم المشروع الاستحواذ على أكثر من 300 قطعة أرض، منها عقارات سكنية. من بين المتضررين أنسلي براون التي تعود ملكية منزل طفولتها لعائلتها منذ أكثر من 30 عامًا. تعبر براون عن شعورها بأن عائلتها تُجبر على التخلي عن إرثها، معتبرة أن الشركة تستولي على ممتلكاتهم بالقوة.
استخدام حق الاستملاك القانوني
أوضحت براون أن والدتها وافقت على بيع المنزل بعد مفاوضات مع الشركة، لكنها أشارت إلى أن الشركة كانت مستعدة للجوء إلى الاستملاك (eminent domain) وهو إجراء قانوني يسمح للحكومة أو شركاتها بأخذ الملكية الخاصة مع تعويض مالكها إذا كان المشروع يخدم مصلحة عامة. وتصف العائلة هذا الإجراء بأنه سرقة من قبل شركة كبيرة لا يمكن للأفراد الصغار مواجهتها.
رد شركة جورجيا باور
صرحت متحدثة باسم الشركة أن الاستملاك هو خيار أخير لا ترغب الشركة في اللجوء إليه، وأنها تحاول التعامل مع العملية بمسؤولية وشفافية. كما أكدت الشركة أنها تفاوضت بحسن نية مع أصحاب الأراضي لتسهيل الإجراءات، لكنها لم تقدم اعتذارًا للعائلات المتضررة.
ردود فعل المجتمع وتأثير المشروع
تشارك براون قصتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتحذير الآخرين من المخاطر التي قد تواجههم، مؤكدة أن تدمير 35 ميلًا من الأراضي الريفية في جورجيا سيؤثر سلبًا على المجتمع والحياة البرية. وتطالب العائلة باعتذار رسمي من الشركة عن ما وصفته بالتنمر المستمر خلال عام كامل من المفاوضات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!