وثائق قضائية تظهر أن المتهم الجنائي جيفري إبستين لعب دورًا في التفاوض على تسوية مالية لصالح أحد أكبر البنوك الخاصة الأوروبية، وحصل على ٢٥ مليون دولار مقابل وساطات قادت إلى اتفاق مع مصلحة الضرائب الأمريكية.
تفاصيل المبلغ والتسويةمراسلات داخلية وتقرير يوضحان أن تسوية البنك مع مصلحة الإيرادات الداخلية الأمريكية (IRS) تضمنت دفع ٤٥.٥ مليون دولار إلى مصلحة الضرائب، و١٠ ملايين دولار كمصاريف قانونية، و٢٥ مليون دولار مدفوعة لإبستين وفق رسالة إلكترونية مرسلة بتاريخ ١١ ديسمبر ٢٠١٥.
دور كاثي رويملر وارتباطها بإبستينكاثي رويملر، التي شغلت منصب مستشارة البيت الأبيض خلال إدارة أوباما وعادت لاحقًا إلى مكتب المحاماة لاثام آند واتكينز في ٢٠١٤، ظهرت مراسلاتها مع إبستين بدءًا من صيف ٢٠١٤. تظهر الوثائق أنها قدمت خدمات قانونية للبنك الأمريكي بشأن التحقيق، وأن إبستين قد عرفها ببعض جهات اتصال له بما في ذلك لقاء مع آريان دي روتشيلد في سبتمبر ٢٠١٤.
خلفية تحقيق وزارة العدل وسياق العلاقةأطلقت وزارة العدل في أغسطس ٢٠١٣ تحقيقًا أُطلق عليه اسم برنامج البنوك السويسرية (The Swiss Bank Program) بشأن اتهامات بمساعدة أمريكيين على إخفاء أصول. إبستين، الذي أُدين سابقًا بتهمة الاستغلال الجنسي وكان مسجلًا كمجرم جنسي، التقى بقيادات البنك في ٢٠١٣ وقدم مشورة ووساطات خلال فترة التحقيق.
معطيات عن شبكات النفوذ والماليةالوثائق تشير إلى أن إبستين استخدم علاقاته مع شخصيات ثرية ومؤثرة لإيجاد فرص دخل بديلة بعد خسارة عميل رئيسي سابق. رسائل إلكترونية ومراسلات تُبيّن أن إبستين وصف الدفع الذي تلقاه بأنه صفقة جيدة مقارنة بالمبالغ الإجمالية المتوقعة لعقوبة البنك.
مواقف وردود رسمية من رويملر وأطراف أخرىفي تصريحات مضمّنة بالملف، قالت رويملر إن إبستين كان مصدر إحالات وأنها لم ترَ أي مؤشر على أنه يسيء للنساء، وأنها تحدثت بشفافية عن تفاعلاتها معه عندما كانت تعمل في القطاع الخاص. ملفات القضية أظهرت أيضًا رسائل شخصية متكررة بينها وبين إبستين تتضمن عبارات حميمة وقبول هدايا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!