أعلنت وزارة الدفاع استمرار وجود عناصر الحرس الوطني في شوارع واشنطن، دي.سي., حتى يوم تنصيب ٢٠٢٩ كجزء من مهمة الرئيس ترامب لمكافحة الجريمة في المدينة، ما لم يقرر الرئيس خلاف ذلك.
حجم القوة والميزانية اليوميةعدد الجنود في المدينة تقارب ٥,٠٠٠ من أكثر من ٢٠ ولاية، بعد زيادة اعتُبرت "موجة صيفية" للإنفاذ القانون أُعلن عنها في أيار/مايو. وقدّر مكتب الميزانية بالكونغرس أن كلفة الانتشار تزيد عن ٣ ملايين دولار يوميًا.
تاريخ القرار والهيئات الميدانيةبدأت أولى عمليات نشر الحرس في آب/أغسطس ٢٠٢٥ بعد إعلان حالة طوارئ مرتبطة بالجريمة وإطلاق قوة عمل اسمها "D.C. Safe and Beautiful Task Force"؛ أُلغيت حالة الطوارئ بعد شهر، لكن القوة الانتقالية ووجود القوات استمرا.
صلاحيات الحرس والمهام الميدانيةأفاد بيان مشترك أن جميع عناصر الحرس المحليين الذين أُرسلوا إلى المدينة وُكِّلوا بصفة شرطي خاص من قِبل خدمة مارشالز الأمريكية وتلقوا سلاحًا ناريًا، وهو أمر نادر في عمليات الحرس الوطني داخل البلاد. الحرس غير مخوّل بإجراء اعتقالات، لكن يمكنه احتجاز شخص حتى وصول ضباط الاعتقال.
نتائج دراسات أثر الانتشار على الجريمةدرستان وصفتا أثر الانتشار بأنه محدود أو باهت؛ دراسة لمركز التقدّم الأمريكي وجدت أن وجود الحرس لم يؤثر بوضوح على الجرائم العنيفة وأن تراجعها كان جارٍ قبل الانتشار، بينما وجد مركز نيسكانين أن الدور أدى إلى انخفاض ٢٤% في الجرائم الانتهازية مثل سرقات الممتلكات، مع الإشارة إلى التكلفة والصدمة البصرية لوجود عسكري مفاجئ في الشوارع.
مواقف قانونية وسياسيةواجه الانتشار طعونًا قضائية؛ حكمت محكمة استئناف فيدرالية في أواخر العام الماضي بأن عمليات الانتشار يمكن أن تستمر. شارك أكثر من ٢٠ حاكمًا، إضافة إلى ولايتي بورتوريكو وجزر العذراء الأمريكية، بإرسال عناصر الحرس إلى واشنطن مع تأكيد بعضهم استخدام القوات لأغراض احتفالات محددة.
تحذيرات وتعليقات خبراءأعربت إليزابيث جويتين، المديرة العليا لقسم الحريات والأمن الوطني في مركز برينان للعدالة، عن قلقها من أن إعلان حالة طوارئ تمتد لسنوات يفقد معنى الطارئ ويخشى تطبيع الاستخدام العسكري في مهام شرطية. تشاندلر هول الباحث في مركز التقدّم وصف الاتجاهات بانخفاض كانت قائمة قبل نشر الحرس، بينما وصفت متحدثة باسم البيت الأبيض تقريرًا بعينه بأنه "هجوم حزبي".
مهمة الحرس الحاليةتؤدي عناصر الحرس في العاصمة دور "دوريات الوجود"، تتجوّل في مجموعات صغيرة حول مناطق شهيرة لردع الجرائم وتمكين أجهزة إنفاذ القانون من التركيز على مناطق أخرى.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!