تراجع نشاط سوق العقارات الفاخرة في مانهاتن خلال أسبوع واحد بعد دخول ضريبة الشقق الثانية المعروفة باسم (pied-à-terre) حيز التنفيذ، مع تسجيل صفقة واحدة فقط لأحد المنازل التي يزيد سعرها عن ١٠ ملايين دولار بين ٦ و١٢ يوليو.
أرقام صفقات الأسبوعأظهر تقرير أسبوعي لسوق الرفاهية أن صفقة واحدة فقط بقيمة ثمانية أرقام أو أكثر دخلت في مرحلة العقد خلال الفترة بين ٦ و١٢ يوليو، بينما شهدت المنطقة توقيع عقود على ٢٩ منزلاً سعرت كلها ٤ ملايين دولار أو أكثر. من بين هذه الصفقات، كانت ٢٠ صفقة لعقارات طُلبت بأسعار تقل عن ٦ ملايين دولار.
تفاصيل صفقة القمةحدد التقرير أن صفقة الـ١٠ ملايين دولار وأكثر الوحيدة الأسبوع الماضي كانت لشقة (كوندومينيوم) في ١١٢٢ ماديسون أفنيو بسعر مطلوب بلغ ٢١.٨ مليون دولار، بينما كانت الصفقة التالية من حيث السعر لشقة في حي تشيلسي بسعر مطلوب يقارب ١٠ ملايين دولار.
آراء الوسطاء والمقيّمينأبلغت وسيطة عقارية تعمل مع مشترين دوليين أن المشترين الأثرياء بدأوا يتجنبون إبرام صفقات لامتلاك منازل ثانية في نيويورك ويراجعون تأثير الضرائب والبيئة السياسية على قراراتهم. من جهته قال مؤسس شركة تقييم عقاري إن ضعف سوق أكثر الوحدات ثراءً يتماشى مع اتجاهات الربع الثاني ويُظهر تحوّلاً في مزيج الصفقات نحو الوحدات دون ١٠ ملايين دولار.
عامل السياسة والضريبةذكر بعض الوسطاء أن لهجة منسوبة إلى زوهـران مامداني ووصول ضريبة pied-à-terre أخيراً تسببا في تراجع الطلب عند شريحة المشترين الراقيين، بينما رأى مُقيّم آخر أن الدليل المباشر على هجرة المشترين بسبب الإدارة الجديدة غير موجود، لكنه أقر أن الضريبة قد تكون سبباً في تريّث بعض المشترين.
خلفية موسمية وأسواق مرتبطةلفت تقرير السوق إلى أن صيفيات البيع عادة ما تكون أبطأ، وأن السلوك في مانهاتن قد يعكس أيضاً اتجاهات مماثلة في مناطق راقية مرتبطة بها مثل هامبتونز، مما يشير إلى تحول في الطلب على المنازل الثانية في أسواق الرفاهية عموماً.
معلومات متعلقةأشار التقرير إلى أن تعويضات وول ستريت وثروات قطاع التكنولوجيا لا تزال قوية، وأن بيانات أسبوع واحد لا تكفي للحكم على اتجاه طويل الأمد، كما طُلب تعليق من مامداني حول الموضوع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!