استقبل الرئيس ترامب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في البيت الأبيض، ووصف وجود "كيمياء هائلة" بينهما بينما سعى الجانبان لتعزيز العلاقات الاقتصادية ومناقشة ملف التسليح والميليشيات المدعومة من إيران. الزيارة تركزت على اتفاقيات طاقة محتملة وضغط أمريكي على بغداد لتفكيك الميليشيات قبل نهاية سبتمبر.
تفاصيل اللقاء في المكتب البيضاويجلس ترامب والزيدي في المكتب البيضاوي حيث أثنى ترامب على إمكانات العراق النفطية ووصف العلاقة مع رئيس الوزراء الجديد بأنها قائمة على "كيمياء هائلة"، فيما تحدث الزيدي عبر مترجم عن نيته إعلان شراكة اقتصادية مع الولايات المتحدة خلال زيارته.
الضغط على ميليشيات مدعومة من إيران ومهلة سبتمبرناقش الجانبان قضية الميليشيات المدعومة من إيران التي نفذت هجمات على قواعد ومنشآت دبلوماسية أميركية بعد بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في فبراير. ذكرت المادة أن الحكومة العراقية أعطت الجماعات غير الحكومية مهلة حتى ٣٠ سبتمبر للتسليم أو التفكيك، وأن مسؤولاً أميركياً قال إن واشنطن ستتخذ قرارات مستنيرة استنادًا إلى جهود بغداد.
اتفاقية نفطية مقترحة لنقل نحو ٢ مليون برميل يوميًاأفاد مسؤولان عراقيان أن اتفاقًا سيُوقع بين العراق وشركتي شيفرون وTI Capital الأميركيتين ومع شركة قطرية تُدعى UCC لبناء خط أنابيب يربط جنوب البصرة بغرب العراق (الحديثة) ثم إلى ميناء جيهان التركي وميناء بانياس السوري، على أن ينقل الخط نحو ٢ مليون برميل يوميًا، بحسب المادة.
خلفية سياسية لشخصية الزيدي ورد فعل الولايات المتحدةبرز علي الزيدي كمرشح توافقي بعد شهور من الجمود البرلماني عقب انتخابات العام الماضي، وحظي بتأييد ترامب الذي هدد بوقف الدعم الأمريكي إذا عاد مرشح آخر. المادة تشير إلى أن خلفية الزيدي المصرفية وكونه رجل أعمال أعطاها تشابهًا مع ترامب في طريقة التقديم السياسي.
مواجهات داخلية وعقبات الإصلاحأشارت تحليلات إلى أن الزيدي سيواجه صعوبات في تفكيك أجزاء من النظام السياسي العراقي، وأن بعض الكتل الشيعية الداعمة لإيران كانت تدعم مرشحين آخرين مثل نوري المالكي. منذ توليه، قام حكومته بتنفيذ حملات ومداهمات واعتقالات لمسؤولين متهمين بالفساد، بما في ذلك أشخاص مرتبطون برئيس وزراء سابق.
خطوات مستقبلية وعقبات أمنيةقال باحثون وخبراء إن واشنطن قد تضغط بقوة على بغداد لتحقيق تقدم في ملف الميليشيات، في مقابل طلب الزيدي دعمًا استخباراتيًا وتقنيًا وربما دعماً عسكريًا لمواجهة أي رد فعل من هذه الجماعات، مع الإشارة إلى أن بعض الميليشيات أعلنت عن عدم نيتها الانصياع للمهلة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!