أثار تقرير صحفي عن تزايد وجود مشردين على جانب من الساحل الغربي في مانهاتن موجة أسئلة للعمدة زوهران مامداني حول سياسة إدارته في معالجة المخيّمات وطريقة التنسيق بين فرق الإغاثة والشرطة ودوائر المدينة.
مواقع المخيّم وحجم التقارير المتبايننُشر تقرير وصف امتداد المخيّم عبر شوارع على الجانب الغربي وصولًا إلى ١٢ كتلة، لكن فريق التحقيق وجد على الأرض عددًا محدودًا من مخيمات متناثرة في الشوارع الفرعية يوم الثلاثاء. على شارع غرب ٤٦، شوهدت تجهيزات مؤقتة مثل رفوف وصناديق تخزين ومظلات بسيطة.
نهج الإدارة في التعامل مع المخيّماتقال العمدة إن إدارته تركز على ربط الناس بالملاجئ وفتح مسارات نحو سكن مستقر بدلاً من نقل الأشخاص من موقع إلى آخر. نهج المدينة يكلف عمال الرعاية الاجتماعية من دائرة خدمات المشردين (Department of Homeless Services) بقيادة التواصل قبل إزالة المتعلقات، بحيث يتواصل هؤلاء مع القاطنين سبعة أيام متتالية قبل أي عملية إزاحة لمحتوياتهم.
انتقادات محلية ومطالب نواب المجتمعأعرب بائعون محليون عن غضبهم من تزايد التواجد في بعض الشوارع، بينما وصفت جهة معنية بالدعم القانوني أن العروض المقبولة لدى بعض الأشخاص هي السكن أو ملاجئ منخفضة الحواجز ولا يوجد ما يكفي من هذه الخيارات. وانتقد عضو مجلس بلدية جديد في الحي استمرار وجود المخيّمات ودعا وكالات المدينة إلى التعجيل بربط القاطنين بالخدمات مع الحفاظ على نظافة الشوارع وسلامة السكان.
دور الشرطة واستعدادات الإخلاءأوضح متحدث باسم شرطة المدينة أن قوات الشرطة لم تتلق إذنًا لتنظيف المخيّمات المعنية لكنها جاهزة للتدخل إذا طُلِب منها ذلك. من جهتها، قال العمدة إن جزءًا من المشكلة يعود إلى تاريخ طويل من خذلان بعض هؤلاء الأشخاص من جهات حكومية سابقة، وإن الإدارة تسعى لإثبات اختلاف نهجها عبر تحسين الخدمات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!