فتح مجلس المرافق العامة في نيوجيرسي تحقيقًا في تعامل شركات الكهرباء مع الانقطاعات التي تركت آلاف السكان بلا كهرباء، واستمر بعضها أيامًا خلال موجات حر تجاوزت فيها درجات الحرارة 100 درجة فهرنهايت في أجزاء من الولاية.
وسيراجع موظفو المجلس مدى استعداد الشركات قبل عواصف مطلع يوليو وبعدها، وطريقة تواصلها مع العملاء، وقدرتها على إعادة الخدمة بسرعة وأمان. وقال رئيس المجلس بن هيرتز-شارغل إن الهيئة ستحاسب الشركات عندما تقصر في الاستعداد أو التواصل أو إعادة التيار.
وضربت عواصف رعدية شديدة ومفاجئة نيوجيرسي خلال عطلة نهاية أسبوع الرابع من يوليو، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن نحو 850 ألف مشترك، معظمهم في مناطق تخدمها شركتا PSE&G وJCP&L. واكتملت أعمال إعادة الخدمة إلى حد كبير بحلول 10 يوليو، عندما انخفض عدد المشتركين الذين ظلوا بلا كهرباء إلى أقل من 1,000، لكن استمرار بعض الانقطاعات أيامًا وسط الحر الشديد أثار انتقادات مشرعين.
وقالت جمعية مرافق نيوجيرسي إن العواصف كانت من بين الأشد التي شهدتها الولاية في السنوات الأخيرة، وإن الأمطار الغزيرة والرياح التي قاربت قوة الإعصار أسقطت أشجارًا وأسلاكًا. وقالت JCP&L إنها حشدت نحو 5,700 عامل لتقييم الأضرار وإصلاح الخطوط وإزالة الأشجار المتساقطة.
غرامات محتملة بحق JCP&L
وصوّت المجلس أيضًا على المضي في إجراء قد يؤدي إلى فرض غرامات بقيمة 44.1 مليون دولار على JCP&L، بسبب إخفاقها في تحقيق معايير الموثوقية خلال أعوام 2022 و2023 و2024.
وقال متحدث باسم حاكمة نيوجيرسي ميكي شيريل إن الإدارة ستواصل محاسبة شركات المرافق لضمان توفير كهرباء موثوقة، بما يشمل إدخال تحسينات مناسبة على البنية التحتية والاستجابة للانقطاعات إذا كشف التحقيق عن أوجه قصور.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!