نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

دمى ورقية عن الهوية الجندرية بقطع تشريحية قابلة للتبديل تُطرح في مدارس مينيسوتا للأطفال بدءًا من 4 سنوات
الولايات المتحدة

دمى ورقية عن الهوية الجندرية بقطع تشريحية قابلة للتبديل تُطرح في مدارس مينيسوتا للأطفال بدءًا من 4 سنوات

كتب: شريف الحلواني 25 يوليو 2026 — 7:30 AM تحديث: 25 يوليو 2026 — 11:22 AM

تستعد كلية الطب في جامعة مينيسوتا لطرح دمى ورقية وصفتها بأنها الأولى من نوعها، تتناول الهوية الجندرية وتضم أعضاء تناسلية داخلية وخارجية قابلة للفك والتركيب، في بعض الفصول الدراسية في الولاية خلال الخريف، لاستخدامها مع أطفال تبدأ أعمارهم من 4 سنوات.

وتحمل الدمى أسماء محايدة جندريًا مثل «سام» و«روري» و«أفيري» و«باركر»، وتأتي مع أكثر من 100 قطعة قابلة للتبديل من الملابس والإكسسوارات وتسريحات الشعر. وقال معالج في كلية الطب إن الهدف هو أن يتعلم الأطفال «الخيارات المختلفة المتاحة لما يمكن أن يكونوا عليه».

وأمضى معهد الصحة الجنسية والجندرية التابع لكلية الطب أكثر من 6 سنوات في تطوير المشروع. وشملت أبحاثه، بحسب المادة، دفع مبالغ تراوح بين 20 و60 دولارًا للأطفال من المتحولين جندريًا وذوي التنوع الجندري وذويهم، مقابل اللعب بالدمى والتحدث ضمن مجموعات عن الجندر والأجساد.

وعُرضت نماذج أولية في مؤتمر عام 2024، بينها دمية باسم «سام» بدت في مرحلة من التحول الجندري، مع عضو ذكري قابل للفصل إلى جانبها وفستان وملابس داخلية للفتيات. وتقول شركة «My Gender Dolls»، التي ستطرح الدمى، إن المنتج يهدف إلى «جعل الجندر ممتعًا»، وإنه سيتاح للمعلمين والمرشدين المدرسيين وأطباء الأطفال ومقدمي خدمات الصحة النفسية.

ولا يتضح ما إذا كان الأهالي أو الأطفال سيتمكنون من شراء الدمى مباشرة، أو ما إذا كان تسويقها سيقتصر على المختصين والمدارس. كما لا يُعرف ما إذا كان بوسع الأهالي استثناء أطفالهم من هذا النوع من اللعب العلاجي، ولم يكشف موقع الشركة عن سعر الدمى.

وبدأ المشروع كبحث في جامعة مينيسوتا قبل أن يتحول إلى نشاط تجاري باسم «My Gender Dolls» أسسه عالما النفس المرخصان والأستاذان في كلية الطب نيك رايدر وديان بيرغ. وذكرت بيرغ، في مقال جامعي حُذف لاحقًا ونُشر عام 2020، أن الأعضاء التناسلية كانت عنصرًا أساسيًا في البحث، وقالت إنها بدأت بالفعل استخدام الدمى مع مرضاها الذين تراوحت أعمارهم بين 5 و10 سنوات.

وقال أساتذة ومعالجون آخرون من كلية الطب إنهم استخدموا الدمى لدفع الأطفال إلى الحديث عن أعضائهم الخاصة. ونُقل عن إليزابيث بانيتا، الأستاذة المساعدة الملحقة، قولها إن ذلك أتاح لهم استكشاف ما تستطيع أجسادهم القيام به الآن وما يريدون أن تفعله أو كيف يريدون أن تبدو في المستقبل.

وأثار المشروع انتقادات؛ إذ قال الدكتور كوينتن فان ميتر، الرئيس السابق للكلية الأمريكية لأطباء الأطفال، إن الدمى قد يُساء استخدامها من بالغين يريدون فرض أفكارهم على أطفال عرضة للتأثر. ووصف تقديمها للأطفال الأصغر سنًا بأنه «غير مناسب على نحو بالغ».

وتتلقى كلية الطب في جامعة مينيسوتا تمويلًا سنويًا قدره 15 مليون دولار من الولاية في عهد الحاكم تيم والز، مخصصًا لزيادة القدرة البحثية للكلية وضمان مكانتها الوطنية، وفق المادة. لكن الكلية لا توضح مقدار ما يذهب إلى معهد الصحة الجنسية والجندرية، الذي بلغ إجمالي ميزانية أبحاثه 1.4 مليون دولار بحسب تقريره السنوي لعام 2025.

وقال متحدث باسم الجامعة لصحيفة «نيويورك بوست» إنه لم تُستخدم أموال عامة لدعم جهود تسويق «My Gender Dolls» تجاريًا. لكن الجامعة رفضت، عند سؤالها عن حجم أموال دافعي الضرائب التي ذهبت إلى البحث والتطوير ورواتب الأساتذة المشاركين، تقديم رقم، وطلبت تقديم طلب بموجب قانون حرية المعلومات. ولم يرد مكتب والز، ولا رايدر أو بيرغ، على طلبات الصحيفة للتعليق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني