قالت أم من ولاية واشنطن إنها صادفت رجلًا بالغًا أثناء الاستحمام في غرفة تبديل ملابس النساء، فيما كان أطفال يحضرون بطولة سباحة في مركز لينووود الترفيهي بضواحي سياتل، في واقعة أعادت الجدل بشأن قواعد استخدام المرافق المفصولة بحسب الجنس.
وقالت ماريا فارشيتو، التي كانت ابنتها تشارك في بطولة السباحة يوم 12 يوليو، إنها دخلت غرفة تبديل ملابس النساء قبل سباق ابنتها الأول لاستخدام دورة المياه. ووصفت الغرفة بأنها تضم منطقة استحمام مفتوحة وكابينتين خاصتين بستائر، مضيفة أن الستائر أضيق من فتحات الاستحمام وأنها قد تنزلق من الجانبين عند الحركة أو بفعل المياه.
وقالت فارشيتو إنها، أثناء توجهها إلى دورات المياه في مؤخرة الغرفة، رأت عبر فتحة في إحدى الستائر ما بدا أنه قضيب مكشوف ومنتصب لرجل بالغ. وأضافت أن الأمر لم يكن شيئًا كانت تبحث عنه، لكنه كان ظاهرًا أثناء مرورها، وأنها شعرت بالصدمة ولم تكن تعرف كيف تتصرف، فتابعت طريقها إلى دورة المياه.
وبحسب روايتها، رأت عند خروجها أمًا وابنتها الصغيرة تغسلان أيديهما عند المغسلة. وقالت إنه بينما كانت تتجه إلى المخرج، كانت الأعضاء التناسلية للشخص ظاهرة مجددًا من الممر، فخاطبته قائلة: «عذرًا، هذه غرفة تبديل ملابس النساء».
وقالت فارشيتو إنها أبلغت مكتب الاستقبال بوجود رجل يستحم في غرفة النساء، فتوجهت الإدارة إلى الغرفة وتحدثت معه. وبحسب قولها، سأله المدير إن كان مرتبكًا لأن المكان هو غرفة تبديل ملابس النساء، فرد الشخص: «أنا متحول جنسيًا». وأضافت أن المدير غادر بعد ذلك الحوار.
وقالت فارشيتو إن عائلتها تحب المركز الترفيهي، لكنها لم تعد تشعر بالارتياح للسماح لابنتها باستخدام غرفة تبديل ملابس النساء بمفردها. وأضافت أنها تطلب من ابنتها استخدام إحدى غرف تبديل الملابس العائلية عندما لا ترافقها، لكن ابنتها تشعر بالذنب لأن عدد تلك الغرف محدود ولأن عائلات لديها أطفال صغار تنتظر غالبًا لاستخدامها.
من جهته، قال ناثان ماك دونالد، مدير الاتصالات والشؤون العامة في مدينة لينووود، إن موظفي المركز تلقوا يوم الأحد 12 يوليو شكوى مفادها أن امرأة متحولة جنسيًا بحسب تعريفها الذاتي تستخدم كابينة استحمام داخل غرفة تبديل ملابس النساء. وأكد تسجيل الشكوى، وقال إن الموظفين تحدثوا مع الطرفين.
وأضاف ماك دونالد أن مرافق المركز تلتزم بالمادة 162-32-060 من القانون الإداري لولاية واشنطن، التي تلزم الجهات بالسماح للأفراد باستخدام المرافق المفصولة بحسب الجنس، بما فيها غرف تبديل الملابس وغرف تغيير الثياب، بما يتوافق مع تعبيرهم الجندري أو هويتهم الجندرية.
وقال إن فريق المرافق ركّب منذ الواقعة ستائر استحمام جديدة كاملة الحجم في غرف تبديل الملابس، ويدرس تعديلات أخرى على مرافق الاستحمام لضمان خصوصية جميع رواد المركز.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!