حلّت كاليفورنيا في المرتبة الأخيرة بين الولايات الأمريكية في فئة الفرص الاقتصادية، وجاءت في المركز 35 إجمالًا ضمن تصنيف «أفضل الولايات» لعام 2026 الصادر عن «يو إس نيوز آند وورلد ريبورت».
وصنّف الاستطلاع الولايات الـ50 وفق 8 فئات تشمل الرعاية الصحية والتعليم والجريمة والاقتصاد، اعتمادًا على عدة استطلاعات أُجريت على مدى سنوات وسألت المشاركين عن مدى رضاهم عن أداء ولاياتهم والمجالات التي ينبغي إعطاؤها الأولوية.
وقال إريك ليتكي، المحرر الإداري في «يو إس نيوز»، لصحيفة «كاليفورنيا بوست» إن كاليفورنيا تتمتع «بنقاط قوة بارزة»، لكن لديها أيضًا نقاط ضعف بارزة كافية لمعادلة تلك المزايا، ما يفسر حلولها في المركز 35. وأضاف أن التصنيف يهدف، في ظل المناخ السياسي شديد الاستقطاب، إلى تقديم «فحص للواقع» يستند إلى ما تقوله البيانات بدلًا من الخطاب السياسي.
ولم تدخل الولاية قائمة أول 20 ولاية في أي فئة سوى الرعاية الصحية، التي احتلت فيها المركز 7. وجاءت في المركز 25 بالتعليم، و27 بالبيئة، و50 بالفرص الاقتصادية، و44 بالاستقرار المالي، إضافة إلى المركز 32 في البنية التحتية و36 في الجريمة والإصلاحيات.
وفي تحليل الاستقرار المالي، أُدرجت كاليفورنيا في المركز 39 من حيث الاستقرار المالي طويل الأجل، وفي المركز 48 من حيث الاستقرار المالي قصير الأجل.
ورغم ذلك، تحسن ترتيب كاليفورنيا مقارنة بتصنيف العام الماضي، حين جاءت في المركز 37. وتصدرت يوتا تصنيف أفضل الولايات لعام 2026، تلتها ساوث داكوتا ومينيسوتا ونورث داكوتا ونبراسكا.
وقال ليتكي إن إدارة الحكومة تنطوي على عوامل كثيرة، وإن التصنيفات تعكس مجموعة من السياسات والأولويات التي طُبقت على مدى سنوات وعقود.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!