ردّ مكتب حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم على مقال جديد سردت فيه روبي ريبي، التي كانت على علاقة سابقة به، تفاصيل ما وصفته بعلاقتهما.
وقال مكتب الحاكم إن نيوسوم «أقرّ بدوره واعتذر علنًا عن سلوكه قبل نحو عقدين، حين كان لا يزال رئيسًا لبلدية سان فرانسيسكو. ومنذ ذلك الحين، التقى زوجته وأسّس عائلة وركّز على خدمة سكان كاليفورنيا».
وأضاف المكتب أن نيوسوم تناول هذه المرحلة من حياته، بما في ذلك في مذكراته، وأنه «احترامًا لجميع المعنيين، ليس لديه ما يضيفه».
وكانت الفضيحة، عند كشفها علنًا، قد كادت تقضي على مسيرة نيوسوم السياسية في بداياتها، عندما كان رئيسًا لبلدية سان فرانسيسكو. وكان قد اعترف علنًا بما جرى في مؤتمر صحفي لافت.
وخلال العلاقة، كانت ريبي متزوجة من أليكس تورك، الصديق المقرب لنيوسوم وأحد كبار مساعديه، فيما لم يكن نيوسوم قد أنهى إجراءات طلاقه من كيمبرلي غيلفويل، السفيرة الأميركية الحالية لدى اليونان.
وفي مقالها الجديد، قالت ريبي إن العلاقة بدأت عام 2005، بعد أن أنهت فترة امتناعها عن الكحول في حفل زفاف وشربت النبيذ والشمبانيا إلى أن وجدت نفسها في ممر مع نيوسوم. وأضافت أن ذاكرتها بدأت بعد ذلك تتشوش.
وبحسب روايتها، جلست مع نيوسوم وقدماها في حوض مياه ساخن، قبل أن تتجه إلى سيارته الخاصة. وقالت إنه دلّك قدميها خلال الطريق إلى نزل كارنيـروس. وأضافت أن ذلك كان آخر ما تتذكره قبل أن تستيقظ في صباح اليوم التالي وهي «باردة، تكاد ترتجف» و«مبتلة من الخصر إلى أسفل».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!