قالت روبي ريبي، المساعدة السابقة في بلدية سان فرانسيسكو، إن حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم لم يكن صريحًا بالكامل بشأن علاقتهما التي وقعت عام 2005، وذلك في مقال نشرته مجلة «فانيتي فير» الثلاثاء.
وأعادت ريبي في مقالها سرد بداية العلاقة التي هزت الأوساط السياسية في سان فرانسيسكو حين كُشف عنها عام 2007، وظلت من أكثر المحطات إحراجًا في حياة نيوسوم المهنية، عندما كان رئيسًا لبلدية المدينة.
وكان نيوسوم قد تناول القضية في مذكراته الصادرة في وقت سابق من هذا العام بعنوان «Young Man in a Hurry: A Memoir of Discovery»، بينما يُتوقع على نطاق واسع أن يطلق حملة رئاسية لعام 2028 بعد انتهاء ولايته في منصب الحاكم العام المقبل.
وكتب نيوسوم عن ريبي، التي كانت تشغل منصب سكرتيرة التعيينات لديه: «كانت روبي تشرب كثيرًا، وكذلك كنت أنا». وأضاف أنها كانت ضمن مجموعة من الموظفين حضروا إلى شقته لحفلة، وكانت آخر من غادر، واصفًا العلاقة بأنها «الأكثر غباءً والأقصر أيضًا».
كما كتب أن ريبي قررت، بعد عام، إبلاغ مجموعة الدعم ذات الاثنتي عشرة خطوة التي كانت تشارك فيها، قبل أن يعترف هو لاحقًا بالعلاقة أمام الصحافة.
لكن ريبي قالت إن قراءة هذه الصفحات أثارت لديها شعورًا بالانزعاج. وكتبت أن شعورًا مألوفًا عاد إليها، هو «أن يكتب عني شخص يفترض أنني لن أجيب»، مشيرة إلى وصفه العلاقة بأنها «الأقصر»، وإلى ما أورده عن ملاحظة شقيقته بأنها كانت «تقترب أكثر من اللازم».
وشككت ريبي أيضًا في الانطباع بأن نيوسوم هو من صارح زوجها آنذاك، أليكس تورك، بالحقيقة. وقالت إن هذه التفاصيل، رغم دقتها من الناحية التقنية في رأيها، تمنحه الفضل في أمر كانت قد قامت به هي بالفعل، وتترك انطباعًا واضحًا بأن نيوسوم، لا هي، من أخبر تورك بالحقيقة.
وكان تورك مدير حملة نيوسوم، وقد استقال بعدما واجهه بشأن العلاقة. ورفض تورك طلبًا من الصحيفة للتعليق. وبعد ذلك عقد نيوسوم، الذي كان رئيس البلدية حينها، مؤتمرًا صحفيًا اعتذر فيه علنًا ووصف العلاقة بأنها «هفوة شخصية في التقدير».
وقال نيوسوم في ذلك الوقت: «أريد أن أوضح أن كل ما سمعتم وقرأتموه صحيح، وأنا آسف بشدة على ذلك».
وطلبت صحيفة «كاليفورنيا بوست» تعليقًا من الفريق السياسي لنيوسوم بشأن مقال ريبي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!