نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

انتقادات لإدارة ممداني بعد إعلان انتهاء تفشي الليجيونيلا في أبر إيست سايد رغم 7 وفيات
نيويورك اليوم

انتقادات لإدارة ممداني بعد إعلان انتهاء تفشي الليجيونيلا في أبر إيست سايد رغم 7 وفيات

كتب: هدى المصري 31 يوليو 2026 — 3:45 PM تحديث: 31 يوليو 2026 — 4:31 PM

تعرض مسؤولون في إدارة رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني لانتقادات بعدما أعلنوا، الجمعة، انتهاء تجمع إصابات بمرض الليجيونيلا في منطقة أبر إيست سايد، في وقت قال فيه سكان محليون إنهم شعروا بأن المدينة تخلت عنهم خلال التفشي الذي أودى، حتى الآن، بحياة 7 أشخاص.

وجاء الإعلان فيما بقي 5 من سكان نيويورك في المستشفى، وبينما أظهرت سجلات أن مسؤولي المدينة لم يفتشوا أي برج تبريد يمكن أن يؤوي البكتيريا المسببة للمرض خلال يونيو. ولم يُستكمل تفتيش سوى نصف نحو 160 مبنى في المنطقة المتضررة.

وقالت ساوندريا كولمان، وهي من سكان أبر إيست سايد، إن ممداني وإدارته كانا «غائبين» بينما سيطر المرض والخوف من التعرض له على الحي خلال أسابيع يوليو الحارة. وأضافت: «نشعر فقط بأننا تُركنا لنموت».

وعقد مسؤولو إدارة الصحة مؤتمراً صحفياً افتراضياً صباح الجمعة، بعد يوم من وفاة الضحية السابعة، لإعلان انتهاء فترة الحضانة البالغة 14 يوماً للحالات الجديدة من الليجيونيلا، كما أصدروا بياناً صحفياً. وقال المسؤولون إن عدم ظهور أعراض جديدة خلال تلك الفترة يشير إلى القضاء على برج التبريد الذي وفّر بيئة لنمو البكتيريا القاتلة، وذلك ضمن جهود التعقيم.

وأضافوا أن الرموز البريدية 10028 و10075 و10128 في أبر إيست سايد لم تعد تشكل خطراً مرتفعاً للتعرض للمرض. لكن سياسيين محليين قالوا إن 5 مرضى ظلوا في حالة حرجة، ما يبقي احتمال ارتفاع الحصيلة النهائية إلى 12 وفاة، وهو عدد الوفيات المسجل في أشد تفشٍّ سابق للمرض في المدينة عام 2015.

وفي صباح الإعلان، كان ممداني في برونكس لالتقاط صور عند الدرج الذي اشتهر بفيلم «جوكر» الصادر عام 2019، بدلاً من الاجتماع مع المجتمع المحلي الذي لا يزال متأثراً بالتفشي.

وقالت فاليري ماسون، رئيسة مجلس المجتمع المحلي، إن الرموز البريدية المتضررة تشمل غرايسي مانشن، مقر إقامة ممداني الجديد. ووصفت استجابة المدينة بالمتراخية، ولا سيما بعد تفشٍّ للمرض في هارلم العام الماضي أودى بحياة 5 أشخاص.

وقالت ماسون: «أولاً، هناك 7 أشخاص ماتوا. لا يوجد انتصار يمكن الاحتفال به هنا أو تربيت على الكتف». وأضافت أنها تشعر بالاشمئزاز من «عقلية البيان الصحفي التي تقول: ضعوا لي ميدالية»، مؤكدة أنه لا مبرر للتصفيق.

وزعمت ماسون أن مسؤولي الصحة لم يصعّدوا جهود تعقيم أبراج التبريد إلا تحت ضغط السكان المحليين، بعد ظهور المرض مع بداية يوليو. وتشير سجلات المدينة أيضاً إلى أن عمليات تفتيش أبراج التبريد في الرموز البريدية الثلاثة المتضررة كانت شبه معدومة مع ارتفاع حرارة الطقس؛ إذ فُتش مبنى واحد فقط في مايو، من دون إصدار أي مخالفات، فيما لا تظهر السجلات إجراء أي تفتيش أو فرض غرامات خلال يونيو.

ودافعت كورين شيف، نائبة مفوض الصحة البيئية، عن برنامج التفتيش عندما سألها الصحفيون عن السجلات. وقالت: «عمل التفتيش لدينا يشمل المدينة بأكملها. لا أستطيع تأكيد ما لديكم بشأن منطقة التجمع، لكن العمل الذي نقوم به في أعمالنا الروتينية يشمل المدينة بأكملها». وأكدت أيضاً أن التفتيش الكامل شمل حتى الآن نصف المباني البالغ عددها نحو 160 في المنطقة المتضررة.

وانتقدت كولمان وسكان آخرون المدينة لعدم نشر المعلومات عن التفشي على نطاق كاف. وقالوا إن «مكتب التواصل الجماهيري» الجديد، البالغة ميزانيته $54 مليوناً، لم يكن حاضراً خلال الأزمة. وقالت كولمان: «لا أعتقد أنهم يتواصلون جماهيرياً، بصراحة». وأضافت أن الصيف يقتضي وجود مزيد من العاملين ميدانياً، داخل المباني وفي الردهات، لتوزيع المنشورات وتقديم المعلومات.

وكان منتقدون قد وصفوا المكتب بأنه جهاز «دعاية» لممداني، بدلاً من أن يكون مصدراً للتواصل الضروري. وقال عضو مجلس المدينة فيل وونغ، الديمقراطي عن كوينز: «يتضح أن مكتب التواصل الجماهيري مهتم بالرسائل السياسية أكثر من التواصل مع الجمهور». وأضاف أن إدارة المدينة وإبقاء سكان نيويورك على اطلاع أثناء طارئ للصحة العامة يختلفان كثيراً عن إنتاج مقاطع لطيفة على نمط الحملات الانتخابية، وأن المكتب كان غائباً عندما احتاجه الناس فعلاً.

وقالت رئيسة مجلس مدينة نيويورك جولي مينين، التي كانت قد طالبت إدارة ممداني بإجابات وتحرك بشأن التفشي، إن المحنة لم تنته. وأضافت في بيان: «رغم أنني مسرورة بنبأ انتهاء فترة التعرض، فإن أفكاري لا تزال مع السكان الخمسة الموجودين في المستشفى، ومع أولئك الذين قد يستغرق تعافيهم أسابيع أو أشهراً».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني