نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

براندي ميلفيل تفصل نجمة تيك توك أليغرا بينكوفيتز من متجر سوهو رغم شعبيتها بين الفتيات
نيويورك اليوم

براندي ميلفيل تفصل نجمة تيك توك أليغرا بينكوفيتز من متجر سوهو رغم شعبيتها بين الفتيات

كتب: ليلى نصّار 31 يوليو 2026 — 5:00 PM تحديث: 31 يوليو 2026 — 6:05 PM

تواجه شركة الأزياء السريعة براندي ميلفيل انتقادات بعد فصل أليغرا بينكوفيتز، نجمة تيك توك المراهقة المعروفة بجذب مجموعات من الفتيات الصغيرات إلى العلامة التجارية، من متجرها الرئيسي في سوهو.

ونشرت بينكوفيتز، وهي طالبة في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية، يوم الخميس مقطعًا على تيك توك لمتابعيها البالغ عددهم 164,000، كتبت عليه: «تم فصلي للتو!!». وحصد المقطع منذ ذلك الحين نحو 7 ملايين مشاهدة.

وقالت في فيديو لاحق إنها فوجئت بالقرار. وكانت المراهقة المقيمة في بروكلين تعمل في متجر الشركة في شارع برودواي السفلي منذ عامين ونصف العام، عندما تلقت رسالة من مدير في المتجر يطلب منها الاتصال به.

وروت أن المدير أبلغها بأن المتجر لم يحقق هذا الصيف القدر المأمول من المبيعات، ولذلك يجري تسريح عدد من العاملين، مؤكدًا لها أن القرار لا يتعلق بأخلاقيات عملها.

وقالت بينكوفيتز، وقد انهارت بالبكاء، إن الأمر يؤلمها أكثر لأنها تحدثت دائمًا بإيجابية عن العلامة التجارية عبر الإنترنت، وإن الفيديو ليس بهدف مهاجمة الشركة، لكنها كانت تتوقع قدرًا أكبر من الولاء.

وسارع مستخدمون على مواقع التواصل إلى انتقاد الشركة، مشيرين إلى أن متجر سوهو يشهد بانتظام طوابير من الشابات تمتد حول المبنى، وأن بينكوفيتز تحديدًا تجذب فتيات من المرحلتين المتوسطة والثانوية. وفي ملف عنها نشرته مجلة نيويورك الصيف الماضي، قدّرت إحدى زميلاتها أن ما بين 20 و30 مجموعة مختلفة من الفتيات الصغيرات يقتربن منها خلال كل نوبة عمل في عطلة نهاية الأسبوع.

وكتب أحد المستخدمين أن بينكوفيتز هي من جلبت المال إلى المتجر، فيما دعا آخر إلى مقاطعة براندي ميلفيل، وتساءل مستخدم ثالث عن سبب عدم تحقيق متجر سوهو إيرادات كافية رغم الطوابير التي، بحسب قوله، تشغل كامل زاوية الشارع.

وشهدت الشركة، التي تستلهم طابعها من كاليفورنيا، أزمات وانتقادات عدة خلال السنوات الماضية، بينها اعتراضات على ملابسها ذات المقاس الواحد «المناسب لمعظم الأجسام»، والمصممة لتناسب مقاسات النساء من الصغير جدًا إلى المتوسط.

كما اتُهمت الشركة مرارًا بتوظيف عاملات شابات وشقراوات يُنظر إليهن باعتبارهن جميلات وفق المعايير التقليدية. وقالت بينكوفيتز، وهي شقراء، لمجلة نيويورك إنها لم تحصل على الوظيفة إلا بعد أن تقدمت إليها «نحو 20 مرة».

وظهرت بينكوفيتز في وثائقي HBO Max الصادر عام 2024 بعنوان «Brandy Hellville & the Cult of Fast Fashion»، المستند إلى تحقيق لموقع بيزنس إنسايدر. وتضمن الوثائقي مقابلات مع عاملين اتهموا الشركة بممارسات توظيف تمييزية وببيئة عمل سامة تشجع على اضطراب تشوه صورة الجسد.

وفي 2025، بلغت المبيعات السنوية لبراندي ميلفيل $283 مليون، بزيادة تقارب 15% عن العام السابق. وتتميز متاجرها بديكورات من درجات البيج الهادئة والخشب المبيّض، وتبيع ملابس أساسية وكنزات تحمل علم الولايات المتحدة وبلوزات رياضية تحمل عبارة «Nantucket».

ولم ترد براندي ميلفيل فورًا على طلب صحيفة نيويورك بوست للتعليق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني