تغيب ويليام فيرير، 45 عامًا، المتهم بإطلاق النار الذي أودى بحياة جاكوب فرايتس، 12 عامًا، نجل محقق رقيب متقاعد في شرطة نيويورك، عن جلسة إجرائية في محكمة برونكس الجنائية الجمعة، رغم حضور والدي الفتى وأفراد آخرين من عائلته.
وكان فيرير قد نُقل إلى المحكمة بواسطة إدارة السجون، لكن محاميه ريموند غايزر تنازل في اللحظة الأخيرة عن حضوره الجلسة. ويواجه المتهم اتهامات تشمل القتل من الدرجة الثانية، على خلفية إطلاق نار وقع السبت الماضي في منطقة ماونت إيدن ببرونكس، وأصاب أيضًا رجلين آخرين.
وقالت النيابة إن فرايتس كان قد وصل بدراجته إلى متجر Wanda Deli Grocery لشراء كرة، قبل أن يجد نفسه وسط تبادل إطلاق نار خارج المتجر. وأصيب برصاصة في الصدر، ثم توفي لاحقًا في مستشفى في برونكس.
وبحسب مصادر في أجهزة إنفاذ القانون، كان فيرير، الذي سبق توقيفه 6 مرات، يحاول تسوية خلاف يخص شقيقه مع رجال آخرين عندما أطلق النار. ووفق الشكوى الجنائية، أصيب رجل في الأرداف وآخر في القدم خلال الواقعة.
وأظهرت تسجيلات كاميرات مراقبة الفتى وهو يراقب شجارًا قبل أن يسحب رجل سلاحًا ويبدأ بإطلاق النار. ثم ظهر فرايتس ممسكًا بصدره وهو يركض عائدًا إلى المتجر.
وقالت والدة الفتى، ميغداليا مارتينيز، إن مقتل ابنها يعكس، من وجهة نظرها، تصاعد الجريمة في المدينة، وانتقدت ما وصفته بقوانين لم تعد صارمة بما يكفي لردع المجرمين.
وأبلغ الادعاء المحكمة الجمعة بأنه بصدد عرض القضية على هيئة محلفين كبرى للحصول على لائحة اتهام بالقتل واتهامات أخرى. وأمر القاضي جوزيف سورينتينو بإبقاء فيرير محتجزًا في سجن رايكرز آيلاند إلى حين مثوله المقبل في 17 سبتمبر.
ويواجه فيرير اتهامات بالقتل، والشروع في القتل، والقتل غير العمد، والاعتداء، والحيازة الجنائية لسلاح. وقد يواجه السجن مدى الحياة إذا أُدين بأخطر التهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!