نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

تقرير: فاوتشي حقق نحو 12.5 مليون دولار منذ مغادرته الحكومة أواخر 2022
الولايات المتحدة

تقرير: فاوتشي حقق نحو 12.5 مليون دولار منذ مغادرته الحكومة أواخر 2022

كتب: دينا العشري 31 يوليو 2026 — 7:00 PM تحديث: 31 يوليو 2026 — 8:03 PM

كشفت مراجعة أجرتها صحيفة «نيويورك بوست» أن أنتوني فاوتشي، المدير السابق للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، حقق إيرادات تُقدّر بنحو 12.5 مليون دولار منذ تقاعده من العمل الحكومي في نهاية 2022، ما رفع صافي ثروته المقدّر إلى 27.5 مليون دولار، أي ما يقارب ضعفها.

وبحسب تقرير إفصاح مالي من 141 صفحة حصلت عليه مجموعة الرقابة الحكومية «أوبن ذا بوكس»، بلغ دخل فاوتشي 3.5 مليون دولار في عامه الأول بعد التقاعد. وتقول الصحيفة إن الإيرادات ارتفعت لاحقًا عبر عقود الكتب، والمحاضرات المدفوعة، والجوائز، إلى جانب دفعة تقاعدية حكومية قدرها 350,000 دولار.

ترك فاوتشي منصبه الحكومي في ديسمبر 2022، بعد 38 عامًا على رأس المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية. وكان عند تقاعده الموظف الفدرالي الأعلى أجرًا في الولايات المتحدة، براتب سنوي بلغ 480,654 دولارًا، بزيادة 80,000 دولار عن راتب الرئيس.

وكشف طلب سجلات عامة، قدمته مؤسسة «ألفا نيوز» في مينيسوتا، أن فاوتشي تقاضى 75,000 دولار مقابل كلمة ألقاها في جامعة مينيسوتا خلال أبريل. وتقدّر مصادر في القطاع أجر ظهوره في الفعاليات بين 50,000 و100,000 دولار، وتقول الصحيفة إنه شارك في ما لا يقل عن 18 فعالية خطابية عامة منذ 2024، محققًا ما لا يقل عن 900,000 دولار تقديريًا.

ومن المقرر أن يشارك في فعالية أخرى خلال سبتمبر في ويلتون مانورز بفلوريدا، حيث تُباع التذاكر بسعر 160 دولارًا للمقعد. وكتب فاوتشي في مذكراته الصادرة عام 2024 بعنوان «On Call: A Doctor’s Journey in Public Service» أنه، خلال العام الذي أعقب تنحيه عن إدارة المعهد، ألقى محاضرات وشارك في جلسات حوارية ونقاشات يديرها محاورون في أنحاء البلاد.

وكانت مصادر في قطاع النشر قد أبلغت الصحيفة سابقًا بأنه باع مذكراته إلى دار «فايكنغ» التابعة لـ«بنغوين راندوم هاوس» مقابل 5 ملايين دولار. وكتب في الكتاب أنه اختار بعد مغادرة المنصب مشاركة تجاربه مع العالم، ولا سيما مع الأجيال الأصغر.

ويشغل فاوتشي حاليًا مناصب تدريسية عدة في جامعة جورجتاون. وتذكر المادة أن متوسط راتب الأستاذ في الجامعة يبلغ 233,000 دولار سنويًا، مع توقع أن يكون راتبه أعلى بسبب تعدد أدواره وشهرته. وقدّرت الصحيفة دخله من التدريس منذ مغادرته الحكومة بنحو 750,000 دولار على الأقل.

كما حصل، وفق التقرير، على جوائز أكاديمية ذات مكافآت مالية، بينها 50,000 دولار من جائزة كالديرون في جامعة كولومبيا، و40,000 دولار من جائزة لينهارد التابعة للأكاديمية الوطنية للطب. ولا يزال يتلقى عائدات من دار «مكغرو هيل» مقابل كتاب دراسي أشرف على تحريره منذ ثمانينيات القرن الماضي؛ وتُظهر الوثائق المالية أن هذه العائدات السنوية تتراوح بين 100,000 ومليون دولار، من دون تحديد رقم دقيق.

وتُقدّر معاشاته الحكومية بأكثر من 350,000 دولار سنويًا، وتصفها المادة بأنها الأكبر في تاريخ الحكومة، بما يعني نحو 1.5 مليون دولار من الأموال العامة منذ مغادرته منصبه. وتشير تقارير مالية إلى أن صافي ثروته كان 7.6 مليون دولار في 2019، قبل تفشي كوفيد-19، ثم ارتفع إلى 15 مليون دولار في 2023، حين كان يتلقى أيضًا ترتيبات نقل وحماية ممولة من دافعي الضرائب.

وقال لورنس غوستين، صديق فاوتشي وزميله في جورجتاون، إن فاوتشي لا يزال منخرطًا بعمق مع الطلاب، لكنه تبنى نمطًا شخصيًا أكثر هدوءًا. وأضاف للصحيفة: «إنه لطيف وكريم بوقته مع الطلاب». ووصفه بأنه فخور بجذوره الكاثوليكية الإيطالية، ولا يزال في لياقة جيدة، لكنه يمشي بدلًا من الركض وقد بلغ 85 عامًا.

وتقول المادة إن فاوتشي وزوجته كريستين غريدي أصبحا أكثر ظهورًا علنيًا في السنوات الأخيرة، ويحضران بانتظام فعاليات في جورجتاون ويمارسان المشي قرب منزلهما في واشنطن البالغ سعره 2.4 مليون دولار.

ولم يرد فاوتشي على طلب الصحيفة التعليق. وكتب في مذكراته أنه اختار حفل وداع متواضعًا عند تقاعده بدل احتفال كبير كان المعهد الوطني للصحة يخطط له، مؤكدًا أنه طلب ألا تتجاوز كلمات زملائه ثلاث دقائق لكل متحدث. غير أن الدكتورة كارول ليبرمان، التي كانت تستضيفه في برنامج «لايف تايم ميديكال تيليفجن» خلال ثمانينيات القرن الماضي، قالت إنه كان ضيفًا دائم الاستجابة للدعوات، وأضافت أن ذلك لم يكن يعود إلى مهارتها في حجز الضيوف، بل إلى ما وصفته بـ«نرجسيته».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني