تواجه ماليغا ألين، 20 عامًا، اتهامًا بالقتل من الدرجة الأولى بعدما قالت الشرطة إنها طعنت والدها مايكل ألين حتى الموت في المنزل الذي كانا يتشاركانه بمدينة ليكسينغتون في ولاية كارولاينا الشمالية في 17 أبريل.
وقبل الواقعة بـ24 ساعة، نشرت ألين صورة على فيسبوك مرفقة بعبارة مفادها أن المنزل سيصبح «مسرح جريمة»، مطالبة بوقف «أصوات» والدها، وفقًا لصحيفة ديلي ميل.
وقالت جينيفر لانينغ، وهي صديقة للعائلة، إن ألين وصلت إلى منزلها قرابة الساعة 7:20 صباحًا يوم الواقعة وهي مغطاة بالدماء وتعاني طعنات في البطن والرقبة ومنطقة القلب والساقين. وأضافت لانينغ أنها اتصلت بالرقم 911، وأن ألين أجابت عندما سألها الضباط عن مصدر إصاباتها: «والدي، وأنا آسفة، كان عليّ أن أقتله».
وقالت لانينغ إن ألين همست لها، خلال مغادرتهما تجمعًا في منزل الأب والابنة في الليلة السابقة، بأنها لا تريد ممارسة علاقة جنسية مع والدها. وأضافت أن ألين، التي قالت إنها كانت تتعاطى الميثامفيتامين آنذاك، بدت وكأنها تعاني اضطرابًا نفسيًا خلال الزيارة. كما ذكرت أن مايكل، الذي قالت إنه كان ثملًا، أراهم قبل مغادرتهم نحو الساعة 2 فجرًا ثلاث سكاكين جديدة، بينها سكين قابل للفتح بآلية زنبركية.
ونُقلت ألين إلى مستشفى محلي، فيما فتش الضباط المنزل النائي المحاط بكثافة بالأشجار، حيث عثروا على مايكل متوفى متأثرًا بطعنات، بحسب نائب في مكتب شريف مقاطعة ديفيدسون خلال مؤتمر صحفي في أبريل.
وأوقفت ألين بتهمة القتل بعد أربعة أيام، عقب خروجها من المستشفى، لكنها أُفرج عنها بعدما رفضت هيئة محلفين كبرى توجيه اتهام إليها لعدم كفاية الأدلة لرفع القضية. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أُعيد توقيفها بعدما أعادت هيئة محلفين كبرى أخرى توجيه لائحة اتهام بالقتل من الدرجة الأولى.
وتبقى ألين محتجزة من دون كفالة بانتظار المحاكمة، ولم تدفع بعد ببراءتها أو ذنبها. وقالت محاميتها كارين غيربر إن الدفاع يتمسك ببراءتها، مشيرة إلى ما وصفته بسجل الأب في الإساءة، بما في ذلك توقيفه عام 2019.
وكان مايكل قد أوقف عام 2019، بحسب ما ورد، على خلفية 6 اتهامات بسفاح القربى واغتصاب طفل تتعلق بابنته، لكن الاتهامات أُسقطت بعدما تراجعت ألين، التي كانت تبلغ 13 عامًا حينها، عن أقوالها.
وفي مقابلة من السجن هذا الأسبوع مع صحيفة ديلي ميل، قالت ألين إن الطعن كان دفاعًا عن النفس، مدعية أن والدها «كان يتحرش بي مجددًا». وظهرت بكدمة حول العين في صورة توقيفها، وكذلك في صور عدة نشرتها على فيسبوك قبل توقيفها الأخير. وقالت والدتها البيولوجية إيمي سيمرسون وأختها غير الشقيقة للصحيفة إن علاقة الأب وابنته كانت سامة وعنيفة أحيانًا، وفاقمها إدمان كل منهما على مواد مخدرة والكحول.
وقالت ألين من زنزانتها إنها، بصرف النظر عن الظروف، ما زالت تفتقد والدها. ولم يرد مكتب شريف مقاطعة ديفيدسون فورًا على طلبات التعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!