استخدم جوري توماس، 14 عامًا، حبلًا خاصًا برعاة البقر لإنقاذ رجل كان ينجرف في نهر يلوستون بولاية مونتانا بعد حادث تعرّض له قارب مطاطي ولوح تجديف، وفقًا لتقارير ومسؤولين.
وكان توماس يخيم مع عائلته قرب غرايكليف في 5 يوليو عندما سمع استغاثات صادرة من الضفة المقابلة للنهر. وقال لمحطة KTVQ: «سمعنا جميعًا: النجدة، النجدة». وأضاف أنه رأى شخصين أو ثلاثة يطفون مع التيار، بينما كان أحدهم متشبثًا بصندوق تبريد من دون أن يتحدث.
وذكرت المحطة أن قاربًا عائمًا ولوح تجديف اصطدما بدعامة جسر، ما أدى إلى سقوط 4 أشخاص في الماء. وتمكن الجميع من بلوغ الشاطئ باستثناء رجل ظل ينجرف مع التيار وهو ممسك بصندوق التبريد.
وقال توماس إن التيار كان سريعًا، وإن الرجل كان يتحرك بسرعة. وأضاف: «الشيء الوحيد الذي استطعت التركيز عليه هو مساعدته على الخروج من الماء، لأنني لم أرد أن أرى أحدًا يغرق أمامي».
وخاض الفتى قناة جانبية بلغ الماء فيها مستوى خصره، ثم ركض بمحاذاة ضفة النهر للحاق بالرجل. وبعد ذلك استخدم حبله البالغ طوله 12 قدمًا، وتمكن من تطويقه به من المحاولة الأولى.
وقال: «كان أول ما خطر لي أن أستخدم الحبل لسحبه إلى الخارج قبل أن يبتعد كثيرًا مع النهر. ولحسن الحظ، أمسكت به من المحاولة الأولى».
وأفاد مسؤولون بأن توماس سحب الرجل إلى الشاطئ إلى أن وصل المستجيبون الأوائل للطوارئ. وقال الفتى إنه شعر بالارتياح بعدما تأكد من أن الرجل أصبح بخير وخارج الماء.
وأضاف أن إيمانه بالله منحه دافعًا خلال الإنقاذ، قائلًا إن الله وضعه في ذلك الموقف وشجعه على التحرك لمساعدة الرجل.
وكان توماس يتدرب على استخدام الحبل خلال العام الماضي، ولا سيما على رأس ماشية صنعه في فناء منزله بمزرعة عائلته في بيغ تيمبر، بحسب صحيفة واشنطن بوست.
ومنح مكتب شريف مقاطعة سويت غراس الفتى شهادة إنجاز تقديرًا لعملية الإنقاذ التي وصفها بالبطولية. وقالت والدته روبن توماس إن ابنها يؤمن بأنه ينبغي بذل كل ما يمكن فعله عندما يحتاج شخص إلى المساعدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!