نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

أطفال ومراهقون يحوّلون وسائل التواصل إلى بوابة لأعمال صيفية
نيويورك اليوم

أطفال ومراهقون يحوّلون وسائل التواصل إلى بوابة لأعمال صيفية

كتب: ليلى نصّار 3 أغسطس 2026 — 1:20 PM تحديث: 3 أغسطس 2026 — 2:32 PM

بينما يُنظر إلى كثير من الأطفال والمراهقين على أنهم يقضون الصيف في تصفح الأجهزة الرقمية، يتجه بعضهم إلى أعمال صيفية تقليدية، مستفيدين من وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لخدماتهم والخروج إلى الحياة الواقعية.

ويأتي ذلك خلافًا لاتجاه طويل الأمد؛ إذ انخفضت نسبة المراهقين الذين يعملون أو يبحثون بنشاط عن عمل خلال الصيف بمقدار 30 نقطة مئوية منذ سبعينيات القرن الماضي، وفق مكتب إحصاءات العمل الأميركي.

من بينهم علي شيب، 11 عامًا، من ديربورن في ميشيغان، الذي يعرض على جيرانه خدمات غسل السيارات وتنظيف المسابح وريّ الحدائق. وساعده والده في إعداد فيديو ترويجي على إنستغرام يقول فيه للسكان المحليين إنه لا يخشى اتساخ يديه ويريد العمل خلال الصيف. وأسهم هذا الترويج، إلى جانب طرق الأبواب، في توسيع قاعدة زبائنه إلى 50 عائلة محلية.

ويتقاضى علي ما يصل إلى 30 دولارًا عن كل مهمة، ويدخر لشراء مركبة لجميع التضاريس. ويدير مواعيده بنفسه ويحافظ على جدول أعمال، وتعلم أن الوصول في الموعد تمامًا يعني التأخر. وقال والده حسن إن ابنه غادر المسبح ذات مساء عند الساعة 7 ليروي حديقة وطبيبات أحد الأطباء في الشارع المجاور لمدة ساعة.

وقال علي، الذي يستعد للصف السابع، إن التجربة منحته مهارات التعامل مع الآخرين وإدارة الوقت، وإن أهم ما تعلمه هو الابتعاد عن الأجهزة. وأضاف أن معظم أصدقائه يقضون الصيف داخل المنازل على أجهزة PS5 أو ألعاب مثل روبلوكس.

وفي أونتاريو بكندا، يغسل أشتون ماير، 11 عامًا ويستعد للصف السابع، حاويات القمامة في الحي. وقال إنه يريد تحدي الصورة النمطية عن أبناء جيله «جيل ألفا»، بوصفهم أطفال أجهزة آيباد فقط. ويطرق الأبواب لعرض خدمته، وكان الأمر مخيفًا في البداية خشية رفض السكان لعرضه، لكنه يقول إنه بات الآن يتحدث إلى البالغين بثقة.

ولا تنجح كل محاولاته؛ إذ قال إن إحدى الجارات تركت كلبي دوبرمان عند الباب. لكنه كوّن خلال الأشهر الماضية قاعدة من 70 منزلًا، ويتقاضى 10 دولارات عن الزيارة. ويتوقع أن يجني 800 دولار هذا الصيف، يخصص جزءًا منها لشراء حاسوب جديد وسكوتر، ويعيد استثمار جزء آخر في المشروع بشراء مواد التنظيف. وقال إنه تعلم ألا ينفق كل ما يحصل عليه فورًا.

وفي ستوني بروك بولاية نيويورك، ينظف أيدان لارسون، 12 عامًا ويستعد للصف السابع، حاويات القمامة أيضًا. ويدير اتصالاته ومواعيده عبر الرسائل النصية، ولديه نحو 10 زبائن منتظمين، ويتقاضى 10 دولارات عن كل حاوية، وأحيانًا يحصل على إكرامية تبلغ 50% أو حتى 100% من الأجر. وقال إنه تعلم القيادة والمسؤولية من بدء المشروع ومتابعة الزبائن وتحديد مواعيدهم.

ويروج أيدان لنشاطه عبر ملصقات أعدها مع والده، يعلقها في الحي وينشرها في مجموعات فيسبوك المحلية. وقالت والدته إميلي إن المشروع كان فكرته بالكامل، وإنه شجعها على الابتعاد عن نمط الحماية المفرطة ومساعدته على خوض العالم الواقعي بمفرده، مع تعليمه الحذر دون الخوف من العالم. ويعتزم تخصيص جزء من أرباحه لدراجة جديدة، كما يريد الاستثمار في سوق الأسهم، لكنه لم يحدد السهم الذي سيختاره.

وانضم المراهقون إلى هذا النشاط أيضًا؛ إذ ينظف الشقيقان لويس وروبن، 14 و17 عامًا، حاويات القمامة في ستاتن آيلاند خلال الصيف. ويعرضان الخدمة مقابل 20 دولارًا للحاوية أو 35 دولارًا لحاويتين، ويتوقعان جني 500 دولار. وقال روبن، الذي يستعد للمرحلة الأخيرة من الثانوية، إنه يريد اكتساب المسؤولية والادخار لمتابعة شغفه بالفنون القتالية، فيما قال لويس، المقبل على المرحلة الأولى من الثانوية، إنه أراد الشعور بقدرته على شراء حاجاته بنفسه.

وقالت والدتهما أماندا، التي اختارت عدم نشر اسمي عائلتهما، إنها لاحظت أنهما أصبحا أكثر وعيًا بالمسؤولية في المنزل وفهمًا لقيمة المال منذ بدآ العمل، بعدما كانا يتوقعان سابقًا أن يكون المال متاحًا لدى والدتهما عندما يطلبانه.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني