نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

وضعية الجسد عند الارتطام قد تفسر نجاة رجل قفز من جسر بروكلين
نيويورك اليوم

وضعية الجسد عند الارتطام قد تفسر نجاة رجل قفز من جسر بروكلين

كتب: هدى المصري 3 أغسطس 2026 — 2:35 PM تحديث: 3 أغسطس 2026 — 3:34 PM

قال جرّاح مختص بالإصابات إن نجاة رجل يبلغ 44 عامًا قفز من أعلى جسر بروكلين إلى نهر إيست ريفر قد ترتبط بعدة عوامل، أبرزها على الأرجح الوضعية الدقيقة لجسده عند دخوله الماء.

وذكرت الشرطة أن الرجل، الذي عرّفته باسم غاليمجان أبايلداييف، في حالة مستقرة بعد قفزه من ارتفاع 278 قدمًا من أعلى الجسر. وقال الدكتور ديفيد س. شابيرو، جرّاح الإصابات الذي يمتلك خبرة تتجاوز 30 عامًا ويعمل حاليًا لدى «نيو إنغلاند دونور سيرفيسز»، إن القفز أو السقوط من ارتفاعات كبيرة، مثل برج جسر بارتفاع 270 قدمًا، يكون قاتلًا في الغالب الساحق.

وأوضح أن السقوط يولّد طاقة حركية هائلة تسبب إصابات واسعة ومهددة للحياة. وقدّر أن سرعة أبايلداييف عند اصطدامه بسطح الماء كانت على الأرجح بين 79 و87 ميلًا في الساعة.

وقال شابيرو إن الحقيبة التي كان يحملها الرجل ربما أدت دور «مظلة مرتجلة»، خفّضت سرعة هبوطه بالقدر الكافي لإنقاذه. وطرح احتمالًا بعيدًا آخر بأن يكون جسم، كصخرة، قد سقط قبله مباشرة وأحدث اضطرابًا في سطح الماء خفف أثر الاصطدام قليلًا، لكنه شدد على عدم وجود أي دليل على تحقق أي من هذين العاملين.

ورجّح أن العامل الأهم والأكثر احتمالًا هو وضعية جسده عند ملامسة الماء. وشبّه الأمر بضرب الماء بكف اليد: فضربه براحة اليد إلى الأسفل يحدث رذاذًا كبيرًا، بينما اختراقه عموديًا، كما في ضربة الكاراتيه، يسهّل شق الماء. وأضاف أن غواصي المنحدرات يضبطون أجسادهم بصورة تتيح لهم دخول الماء بسرعات تصل إلى 60 ميلًا في الساعة قبل التوقف شبه الكامل، ولا يقفزون برؤوسهم إلى الأمام، بل يثبتون أجسادهم مستقيمة عموديًا.

وأوضح أن مراكز الإصابات تطلق على الأذى الناجم عن السقوط من ارتفاع اسم إصابات «التباطؤ»، وشبّهها باصطدام سيارة فجأة بجدار من الطوب، حين ينتقل الجسم بسرعة من سرعة مرتفعة إلى الصفر. وأشار إلى أن الوسائد الهوائية الحديثة لا تعمل كوسائد فحسب، بل تنتفخ ثم تفرغ الهواء فورًا لتبطئ الجسم بسرعة من دون إيقافه لحظيًا.

وبحسب شابيرو، تشمل الإصابات المتوقعة بعد سقوط كهذا إصابات داخلية، ولا سيما تمزقات في الطحال والكبد، وإصابات في الهيكل العظمي والمفاصل والعظام. وقال إن الهبوط على القدمين قد يسبب كسورًا معقدة في الكاحلين بسبب الضغط على عظم الكعب، كما يمكن أن تتضرر عظام الفخذ الكبيرة وأن تنتقل الطاقة من الساقين لتسبب كسورًا في الحوض.

وأضاف أن عظام الفخذ والحوض تقع قرب أوعية دموية رئيسية، ما يعني أن إصابات السقوط قد تتسبب بأضرار وعائية خطيرة. أما الإصابات «العمودية»، عندما يهبط الشخص مباشرة على قدميه أو رأسه، فقد تؤدي إلى كسور انفجارية في العمود الفقري وقاعدة الجمجمة وإصابات في الدماغ والحبل الشوكي.

وقال إن النجاة في الحالات النادرة تتطلب تزامن عوامل شديدة الدقة: انخفاض سرعة الهبوط، ووضعية مثالية للجسم، والوصول الفوري إلى رعاية الإصابات للحد من النزيف الداخلي القاتل. وأضاف أن المصاب قد يموت من أثر الصدمة أو الغرق أو إصابات لا تبدو قاتلة فورًا لكنها تؤدي إلى نزف شديد أو إصابات دماغية وأضرار أخرى.

وانتشلت شرطة وحدة الميناء أبايلداييف سريعًا من النهر ونقلته إلى مستشفى بلفيو وهو في حالة مستقرة، بحسب ما ورد. وأعلنت الشرطة الإثنين توجيه اتهامات إليه بتعريض الآخرين للخطر بتهور، ورسم كتابات على الممتلكات، والفحش العلني، والتعدي الجنائي على ممتلكات الغير، والسلوك غير المنضبط.

وحذر شابيرو من أن استقرار حالته لا يعني بالضرورة تجاوز الخطر، إذ يمكن لشخص أن ينجو من السقوط ثم يتوفى بعد أيام أو أسابيع نتيجة إصابات أخرى.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني