اتهم الرئيس دونالد ترامب، الاثنين، المدعية الفدرالية جانين بيرو بأنها «تراجعت كالمظلة» بعدما طلب مكتبها إسقاط التهم الموجهة إلى لاعب القوارب والأولمبي السابق ديفيد هيرن، في قضية اتهمته بإتلاف بركة الانعكاس أمام نصب لنكولن التذكاري في ناشونال مول بواشنطن.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي إن القاضي كان «غير ودود للغاية» مع بيرو، مضيفًا: «بصراحة، أعتقد أنها اختنقت». واتهم القاضي بأنه هاجم بيرو وطاقمها بدلًا من ملاحقة من نفذوا ما وصفه بالتخريب، قبل أن يكرر خيبة أمله منها بقوله: «إنها تراجعت كالمظلة».
وكان مكتب بيرو قد تقدم الجمعة بطلب لإسقاط القضية، موضحًا أن وزارة الداخلية، التي يقودها الوزير دوغ بورغوم، قدمت في بداية القضية معلومات «أقل من كاملة».
لكن ترامب، الذي دفع باتجاه تجديد بركة الانعكاس وتوجه شخصيًا لمتابعة الأعمال فيها، ركز انتقاداته على بيرو. وقال: «ارتكبت بيرو خطأ. كان هناك تخريب. الناس يفلتون من أفعال كهذه، وهذا عار».
وتتهم القضية هيرن بأنه استخدم يديه في 19 يونيو لـ«اقتلاع وإزالة البطانة السفلية» للبركة «بقوة وعنف». ودفع هيرن ببراءته، وقال إنه ترك البركة بالحالة نفسها التي وجدها عليها.
غير أن مذكرة قضائية مؤرخة في 31 يوليو أظهرت أن هيرن شد بالفعل مادة العزل في قاع البركة، وأن السلطات طلبت منه التوقف. لكنها ألقت بالمسؤولية لاحقًا على المتعهد المكلف بالمشروع، إذ ذكرت أن بطانة البركة بدأت تتقشر «على الفور تقريبًا» بعد انتهاء الأعمال.
وعزت المذكرة ذلك إلى رش زائد وفشل الطلاء في الالتصاق، في إطار أعمال نُفذت على عجل لإنهائها قبل احتفالات عيد الاستقلال. وكانت شركة مقرها فرجينيا قد حصلت على عقد التجديد من دون مناقصة.
وقال ترامب إن المتعهد أنجز العمل بسرعة مفرطة بسبب الرغبة في افتتاح الموقع بحلول 4 يوليو، لكنه أصر على وقوع تخريب. وأضاف: «كنت راضيًا بنسبة 100% عن المتعهد، لكنه كان يعمل بسرعة. أردنا افتتاحه في 4 يوليو، وقد أنجزنا ذلك. لكن، إضافة إلى ذلك، كان هناك تخريب».
وكان ترامب قد انتقد بيرو عبر منصة «تروث سوشال» السبت، بعد وقت قصير من إعلان مكتبها إسقاط التهم. وأفادت شبكة CNN بأن الرئيس يدرس إقالتها من منصب المدعية الفدرالية لمقاطعة كولومبيا. ولم يرد مكتب بيرو على طلب للتعليق.
ولم يجب ترامب حين سُئل عما إذا كان يعيد النظر في دور بيرو، بل وبخ مراسلًا من شبكة «إم إس ناو» طرح عليه السؤال.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!