قال مدني وصفته التقارير بالبطل إن «التباهي» الذي أظهره مسلح يحمل بندقية، بعدما قتل شخصين في مطعم «إن-آوت برغر» بمدينة توين فولز في ولاية أيداهو، «انهار فورًا» عندما رد عليه بإطلاق النار من مسدسه.
وأوضح جوردان ساليناس، 35 عامًا، لشبكة ABC News أنه رأى تشاد ويليامز، 24 عامًا، يوجّه بندقيته نحو مركبات عابرة خارج المطعم السبت، فقرر التدخل. وقال ساليناس، في مقابلة أجراها برفقة صديقته إميلي كويلو، إنه أطل من الجانب الأيمن للافتة الأقرب إلى الطريق، فرأى الرجل يوجّه بندقيته نحو السيارات.
وقال ساليناس، وهو عامل في مجال الرعاية الصحية ويتولى بدوام كامل رعاية شقيقه، إن ويليامز بدا هادئًا وهو يصوّب على السيارات، لكن ثقته تلاشت سريعًا حين أدرك أنه بات بدوره تحت إطلاق النار. وأضاف: «بدا مرتاحًا على نحو غير عادي وهو يوجّه تلك البندقية إلى السيارات. وبمجرد أن بدأت بعض الطلقات تأتي باتجاهه، تغيّر كل شيء فورًا. كل ذلك التباهي الذي كان لديه انهار فورًا».
ورفع ساليناس مسدسه من طراز FN Five-Seven شبه الآلي، والمزوّد بكاتم صوت، بكلتا يديه وأطلق طلقة. وقال لصحيفة Idaho Statesman إن تلك كانت المرة الأولى التي يوجّه فيها سلاحه إلى هدف حي.
وأضاف أنه تدرب استعدادًا لموقف كهذا بعدما شهد إطلاق النار الجماعي في مركز «بويسي تاون سكوير» التجاري عام 2021، والذي قُتل فيه شخصان وأصيب آخرون.
وواجه ساليناس وشرطي خارج الخدمة ويليامز خلال الهجوم، قبل أن يتجه المسلح إلى موقف سيارات مفتوح في مركز زوار توين فولز وينتحر بطلق ناري أطلقه على نفسه.
وقال قائد شرطة توين فولز، هيكس، في مؤتمر صحفي الأحد: «نعتقد أن هذه الأفعال دفعت المشتبه به إلى مغادرة المكان ومنعت وقوع مزيد من الضحايا».
وقُتل شخصان هما كريستوفر كلونش، 59 عامًا، وموظفة «إن-آوت» آشلي غاريباي، 23 عامًا، بحسب أفراد من عائلتيهما. كما أصيب 7 أشخاص في الفوضى، وظل 5 منهم في المستشفى حتى الأحد، بينهم اثنان في حالة حرجة، وفق الشرطة.
وكان ويليامز قد ترك الدراسة في كلية جنوب أيداهو، وسبق أن نشر تدوينات على منصة X ينتقد فيها الجريمة. ولا يزال دافع إطلاق النار غير واضح.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!