أعلنت مدينة كالاباساس في جنوب كاليفورنيا إغلاقًا مؤقتًا لمنحدر الدخول إلى المسار المتجه شمالًا من الطريق السريع 101 عند ليبرتي كانيون، من الاثنين إلى الجمعة بين الساعة 9 صباحًا و3 بعد الظهر، مع اقتراب أعمال إنشاء جسر واليس أننبرغ للحياة البرية من مراحلها النهائية.
وطلبت المدينة من السائقين استخدام مسار بديل يقضي بمواصلة السير جنوبًا على طريق ليبرتي كانيون، ثم التوجه غربًا عبر طريق أغورا، قبل الاتجاه شمالًا على طريق تشيسيبرو/بالو كومادو كانيون للوصول إلى منحدر الطريق 101 المتجه شمالًا. وأضافت أن طريق أغورا سيبقى مفتوحًا أمام حركة المرور العابرة، لكن قد يشهد إغلاقات متقطعة وتأخيرات طفيفة مع تقدم الأعمال.
ويهدف الجسر إلى إعادة وصل الحياة البرية التي عزلتها الطرق، واستعادة أنظمة بيئية تعرضت للتجزؤ والاضطراب. لكن المشروع، الذي يوصف بأنه أغلى جسر للحياة البرية في العالم، أثار انتقادات بسبب تكلفته البالغة 114 مليون دولار، بعدما كانت التكلفة المقررة أصلًا 92 مليون دولار مع إنجاز متوقع بحلول عام 2025. وتشكل أموال دافعي الضرائب نحو 77 مليون دولار من التكلفة.
وأطلقت المؤسسة الوطنية للحياة البرية حملة #SaveLACougars عام 2014 للتوعية بأهمية معابر الحيوانات البرية، مستلهمة قصة الأسد الجبلي الشهير في هوليوود «P-22». وكان الحيوان قد وصل عام 2012 إلى غريفيث بارك من جبال سانتا مونيكا بعد عبور الطريقين السريعين 405 و101 بأمان، قبل أن ينفق في 2024. وأسهمت قصته ووفاته في جذب تبرعات خاصة ساعدت في تمويل بناء الجسر.
ويمتد الجسر بطول 210 أقدام وعرض 174 قدمًا، ويضم 26 مليون رطل من الخرسانة، وقادر على حمل طبقة تربة بعمق يصل إلى 4 أقدام وآلاف النباتات المحلية. ويقارن منتقدون تكلفته بمشروعات مماثلة أقل كلفة؛ إذ أنشأ متنزه بانف الوطني في كندا، بتكلفة تقل بعشرات الملايين عن كلفة الجسر الواحد في كاليفورنيا، شبكة كاملة تضم 6 جسور علوية و38 معبرًا سفليًا. كما بلغت كلفة معبر بارليز كانيون للحياة البرية في يوتا 5 ملايين دولار، فيما بلغت كلفة مشروع سنوكوالمي باس في واشنطن 6.2 ملايين دولار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!