قد يحين وقت إعادة ترتيب قائمة «Top 8» الشهيرة في «ماي سبيس»، بعدما أعلن مالكا المنصة عزمهما إعادة إطلاق موقع التواصل الاجتماعي الذي كان يحظى بشعبية واسعة.
وقال تيم فانديرهوك، الشريك في ملكية المنصة، في فيلم وثائقي جديد بعنوان «Myspace» للمخرج تومي أفالون، بحسب مجلة «بيبول»: «ما زلنا نملك ماي سبيس. نحن أوصياء على علامة ماي سبيس التجارية في هذه المرحلة، وسنعيد إطلاق ماي سبيس».
تأسست «ماي سبيس» عام 2003، وكانت من أوائل مواقع التواصل الاجتماعي الكبرى. ونافست «فيسبوك» على الصدارة في أواخر العقد الأول من الألفية، قبل أن يتقدم «فيسبوك» عليها ويتركها وراءه.
اشترى الشقيقان تيم وكريس فانديرهوك «ماي سبيس» عام 2011، وأمضيا سنوات في محاولة إحيائها كعلامة تركز على الموسيقى، لكن تلك المحاولات لم تستقر على صيغة ناجحة.
وقال تيم: «حاولنا حقًا تحديثها، لكنها كانت شركة مختلفة عند تلك المرحلة. لم تكن ماي سبيس نفسها». وأضاف كريس أن المنصة كانت قد مرت، بحلول ذلك الوقت، بأربع مجموعات أخرى من الإدارات والرؤساء التنفيذيين، وأنهما كانا سيشكلان المجموعة الخامسة، معتبرًا أن كثيرين «كانوا قد اكتفوا بالفعل».
ولم تختف «ماي سبيس» تمامًا، إذ لا يزال بالإمكان الوصول إليها. لكن الشقيقين فانديرهوك يقولان إنهما مصممان الآن على إنشاء منصة تتميز في مشهد وسائل التواصل الاجتماعي الحالي.
وقال تيم: «نحن ننتظر فقط الوقت المناسب للقيام بذلك. وإذا لم تنجح تلك المحاولة، فسنفعلها مجددًا».
ولم يعلن المالكان موعدًا محتملاً لإعادة إطلاق المنصة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!