وُجّهت إلى جوردان بينساك، وهي حارسة إصلاحية اتحادية تبلغ 27 عامًا وتعمل في المؤسسة الإصلاحية الاتحادية في فورت ديكس بولاية نيوجيرسي، تهمة إساءة جنسية على خلفية اتهامها بإقامة علاقة جنسية مع نزيل، وفقًا لوثائق المحكمة.
وتزعم الشكوى الجنائية أن بينساك، وهي متزوجة، أقامت علاقة جنسية مع النزيل الذي لم يُكشف عن اسمه عدة مرات داخل مكتب في السجن منذ عام 2024. وبحسب الاتهام، كان النزيل يدفع لسجناء آخرين ليعملوا مراقبين وينبهوهما إلى اقتراب الآخرين.
وعثر المحققون، بعد مصادرة هاتف بينساك إثر تلقيهم معلومات عن العلاقة، على أكثر من 100 رسالة وصورة ومقطع فيديو ذي طابع جنسي صريح متبادل بينها وبين النزيل، بحسب الشكوى. وتضمنت إحدى الرسائل المنسوبة إلى النزيل في أغسطس 2025 حديثًا عن شراء ملابس داخلية مهتزة لها، فيما كتبت بينساك لاحقًا عن رغبتها في «يدي الرجل الكبيرتين» لديه.
وأظهرت الرسائل، وفقًا للمحققين، أن بينساك اعتقدت أن سجينًا آخر أبلغ عنهما، لكنها كتبت أنه لا يمكنهم إثبات شيء. كما مزحت في رسائل عثر عليها في هاتفها بشأن احتمال أن يكون النزيل قد جعلها حاملًا.
وفي يناير 2026، قالت بينساك في رسالة إلى حارس سابق في السجن إنها تأخرت 3 أيام عن موعد دورتها الشهرية، وسألته إن كان مستعدًا لأن يصبح عمًا، وفقًا للشكوى. وأضافت أن ذلك «ليس جيدًا للتحقيق»، مشيرة إلى أن زوجها أبيض ومن أصول كورية. كما تحدثت عن واقعة طرق فيها أحد المراقبين على الباب ثم فتحه من دون انتظار رد، وكاد يراهما.
وفي رسالة أخرى خلال فبراير، قالت للحارس السابق إن علاقتهما كانت شديدة الانحراف، وإن النزيل يرفض أمرًا جنسيًا محددًا. كما زعمت الشكوى أنها ردت على صديقة سألتها عما إذا كانت العلاقة تشمل الجنس أو إدخال مواد محظورة إلى السجن بقولها: «كلاهما». وعندما سُئلت إن كانت تدرك إمكان توجيه اتهام جنائي إليها، أجابت: «نعم، أعلم».
وفي محادثة مطولة مع إحدى صديقاتها امتدت من فبراير 2025 إلى مايو 2026، قالت بينساك، بحسب الاتهام، إنهما كانا يتعاطيان ما يجعلهما في حالة تأثير شديد أثناء العمل. وفي فبراير 2026، أبلغت صديقة أخرى بأنها تأخرت أسبوعًا عن موعد دورتها، وقالت إنها لن تستمر في الحمل لأن ذلك سيجعل التحقيق «أسوأ 1000 مرة».
وتقول الشكوى إنها تواصلت أيضًا مع أحد أفراد عائلة النزيل بشأن مخاوف الحمل، وكتبت أنها تتمنى جزئيًا أن تكون حاملًا فقط لمعرفة إن كان ذلك ممكنًا، لكنها قالت إنها لا تستطيع الاحتفاظ بالطفل وإن المرور بذلك من دون النزيل سيكون صعبًا عليها.
وأكد متحدث باسم مكتب السجون الاتحادي لصحيفة «نيويورك بوست» أن بينساك وُضعت في إجازة إدارية إلى حين انتهاء الإجراءات الجنائية. وقال مكتب المدعي العام الأميركي في نيوجيرسي إنها أُفرج عنها بكفالة بعد توجيه تهمة الإساءة الجنسية إليها، وتواجه عقوبة قد تصل إلى 15 عامًا سجنًا إذا أُدينت.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!