تتواصل في بليموث بولاية ماساتشوستس محاكمة ليندسي كلانسي، الأم المتهمة بخنق أطفالها الثلاثة في 2023، للأسبوع الثاني. وتنبهت التغطية إلى أن وقائع القضية صادمة.
استمعت هيئة المحلفين المؤلفة من 18 شخصًا، بينهم 12 محلفًا أساسيًا و6 بدلاء، إلى مقتطفات من مذكرات احتفظت بها كلانسي، 35 عامًا، خلال الأشهر التي سبقت عمليات القتل. وكتبت أنها كانت تشعر بأنها «مثقلة تمامًا» و«يائسة للحصول على استراحة ذهنية من رعاية الجميع»، في ظل ما وصفته بأرق وقلق شديدين.
وتواجه كلانسي 3 تهم بالقتل بعد مقتل كورا، 5 أعوام، وداوسون، 3 أعوام، وكالان، 8 أشهر. وكانت قد حاولت الانتحار بعد خنق أطفالها، وقد تواجه السجن المؤبد من دون إفراج مشروط إذا أُدينت.
ويقر فريق الدفاع، الذي يمثل الممرضة العاملة في قسم الولادة، بأنها قتلت الأطفال، لكنه يدفع بعدم مسؤوليتها جنائيًا بسبب الجنون. ويقول المحامون إنها كانت تعاني وقتها من ذهان شديد ونادر مرتبط بما بعد الولادة، تفاقم بفعل مزيج خطير من 15 دواءً نفسيًا، رغم سعيها إلى علاج للصحة النفسية طوال أشهر.
وفي بداية جلسة المحاكمة، أجابت كلانسي عن سلسلة أسئلة طرحها القاضي ويليام سوليفان بشأن موافقتها على وقائع في القضية، بما يجنّب الاستماع إلى شهادة بعض الشهود. وسألها القاضي إن كانت تقبل ألا تضطر الولاية إلى إثبات الوقائع الواردة في الاتفاق، فأجابت: «نعم، سيادة القاضي».
وأوضح القاضي أن ذلك يعفي الادعاء من عبء إثبات وقائع معينة، وسألها إن كان هذا ما تريده، فأجابت بالموافقة. وقال محاميها كيفن ريدينغتون إن الدفاع لا ينازع في قضية الادعاء الأساسية، وإن الغرض هو إعفاء الادعاء من استدعاء عشرات الشهود لإثبات سلسلة حيازة عينات الدم والسوائل وغيرها. وقد يؤدي الاتفاق على هذه الوقائع إلى تقصير المحاكمة بدرجة كبيرة، إذ لن يعود استدعاء عدد من الشهود ضروريًا لإثباتها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!