طلبت إليزابيث سايدرز، البالغة 33 عامًا، وهي أم لـ16 طفلًا عُثر عليهم في منزل بولاية أوهايو وصفته السلطات بأنه مغطى بالبراز ومروع، إجراء تقييم للصحة النفسية لتحديد مدى أهليتها للمثول أمام المحكمة.
وكتب محاميها، توماس ستولي، في مذكرة جديدة نقلتها FOX8، أن سايدرز قد تكون «تعاني مشكلات في الصحة النفسية، وأن الأهلية قد تكون موضع خلاف وعائقًا واضحًا أمام قدرة المتهمة على المساعدة في دفاعها». وأضاف أن حالتها النفسية «كان من الممكن أن تؤثر أيضًا في قدرتها على فهم خطأ سلوكها وقت الجرائم المزعومة».
وإذا وافقت المحكمة على الطلب، فسيكون أمام سجن جنوب شرقي أوهايو الإقليمي، حيث تُحتجز سايدرز، 30 يومًا لتأمين طبيب نفسي يجري التقييم.
وأُلقي القبض على سايدرز وزوجها غاري سايدرز جونيور، 37 عامًا، ووالدته كريستينا سايدرز، 67 عامًا، ووالده غاري سايدرز، 73 عامًا، في يونيو، بعدما استهدفت السلطات منزلهم في مقاطعة فينتون بولاية أوهايو. وقالت الشرطة إن الأطفال بدوا «كحيوانات شبه متوحشة».
وكان الأطفال، الذين تراوحت أعمارهم بين 18 شهرًا و18 عامًا، يعيشون في ظروف قذرة داخل غرفة ضيقة مساحتها 12 قدمًا في 12 قدمًا. ووصف المدعي العام لولاية أوهايو، آندي ويلسون، المشهد بأنه «شر محض».
ويواجه كل من المشتبه بهم 16 اتهامًا متعلقًا بإساءة معاملة الأطفال. وحصلت كريستينا وغاري سايدرز جونيور على موافقة لإجراء تقييمين الأسبوع الماضي، فيما أُفرج عن غاري سايدرز الأب من الاحتجاز بسبب حالة طبية طارئة غير متوقعة.
وفي الشهر الماضي، بدت إليزابيث سايدرز خجولة ومذعورة أثناء تفتيشها من قبل ضباط في سجن جنوب شرقي أوهايو الإقليمي، بينما كانت تحاول إخفاء علامة غامضة على ذراعها، وفقًا لمقطع مصور حصلت عليه Plunder True Crime.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!