أفادت تقارير بأن جايْلن ليو، شقيق النجمة الأولمبية الأمريكية أليسا ليو، يشارك بعد تحوله الجنسي وتعريفه نفسه أنثى في المنافسات الرياضية لفئة الفتيات بالمدارس الثانوية في كاليفورنيا، محققًا نتائج متقدمة في ألعاب القوى.
وذكرت منصة Reduxx أن جايْلن كان يُدعى سابقًا جوشوا. ويشارك في ألعاب القوى وكرة السلة المدرسية لفئة الناشئات ورياضة «ألتيميت فريسبي» ضمن فريقي مدرستي ألباني الثانوية وإل سيريتو الثانوية في كاليفورنيا.
وبحسب التقرير، كان أبرز تأثير له في ألعاب القوى، إذ أحرز المركز الأول في كل سباقات 200 متر و400 متر للفتيات التي شاركت فيها مدرسة ألباني الثانوية هذا العام. كما فاز مؤخرًا بالمركز الأول في نهائيات دوري تراي-كاونتي الرياضي في مايو.
وأضاف التقرير أنه حقق 8 مراكز أولى منفصلة في لقاءات موسمية خلال 2025، ونال الميدالية الذهبية في سباق 200 متر ببطولة المراحل الأولى والثانية من المدارس الثانوية التابعة لدوري تراي-كاونتي لعام 2025. ونقلت Reduxx إشادة بأدائه باعتباره «مهيمنًا للغاية في الملعب».
اعتراضات من منظمات رياضية نسائية
واعترضت منظمات تدافع عن الرياضة النسائية على مشاركة جايْلن في منافسات الفتيات. وقالت مارشي سميث، من المجلس المستقل للرياضة النسائية، إن عائلة ليو تمثل «قوتين متعارضتين»: قمة التميز في الرياضة النسائية، وما وصفته في الوقت نفسه بتهديد عميق لنزاهة تلك الرياضات.
وأضافت سميث أن إنجازات أليسا جاءت نتيجة سنوات من التفاني والعمل الشاق منذ الطفولة، بينما قالت إن طموحات شقيقها الشخصية الأخيرة تهدد، بحسب رأيها، المسارات التطورية التي تعتمد عليها فتيات كثيرات لشق طريقهن نحو التميز.
وقال ممثل عن منظمة «He Cheated»، التي تصف نفسها بأنها أرشيف مركزي يوثق أثر وحجم مشاركة الذكور في الفئات والفعاليات الرياضية المخصصة للإناث، إن مشاركة جايْلن في رياضة الفتيات تضع أليسا في موقف صعب. وأضاف أن القواعد التي تسمح للأولاد بالمشاركة في رياضة الفتيات تضع الرياضيات اللواتي لديهن أقارب ذكور، مثل أليسا، أمام خيار بين دعم الإنصاف الرياضي والرياضيات أو دعم أحد أفراد الأسرة المحبوبين، داعيًا إلى قواعد صارمة لحماية الفئة النسائية بحيث تقع مسؤولية الرفض على مسؤولي الرياضة لا على الشابات والفتيات.
وشاهد جايْلن شقيقته أليسا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026 برفقة والدهما آرثر ليو. وأحرزت أليسا، التي تدرس حاليًا في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، ميداليتين ذهبيتين بعد فوزها بالمركز الأول في منافسات الفردي للسيدات وضمن منافسات الفرق.
ويأتي الكشف عن تحول جايْلن في وقت تستهدف فيه إدارة الرئيس ترامب الرياضيين المتحولين جنسيًا بسبب مشاركتهم في رياضة الفتيات. وكانت أليسا قد وجهت انتقادات محدودة للإدارة في بعض المناسبات، وقالت في مقابلة مع KARE 11: «أنا بالتأكيد أهتم بما يفعله بلدنا. وأعتقد أنه من المهم جدًا أيضًا ملاحظة عيوب حكومتنا».
في المقابل، أيدت بعض الرياضيات المحترفات، بينهن لاعبة دوري كرة السلة النسائي الأمريكي WNBA صوفي كانينغهام، القيود الهادفة إلى «حماية الفتيات الصغيرات في الرياضة اللواتي لا ينبغي أن يواجهن رجالًا بيولوجيين».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!