أظهر تسجيل لكاميرا مثبتة على جسد شرطي، نُشر يوم الاثنين، لحظة إطلاق نائب من مكتب شريف مقاطعة سان خواكين النار على إيريكا لي جونسون، 46 عامًا، خلال توقيف مروري قرب مدينة ستوكتون في كاليفورنيا.
وكان النائب قد اقترب من سيارة جونسون قرابة الظهر في 23 يونيو، عقب بلاغ عن مشادة بين امرأتين خارج ستوكتون. وتظهر جونسون وهي تقول شيئًا للشرطي بينما يقف قرب سيارتها، قبل أن يبدأ تسجيل الصوت، ثم تبدو وهي تمد يدها إلى الأسفل.
وسحب الشرطي سلاحه وحذرها قائلًا: «لا تمدي يدك إلى ذلك». ويبدو أن المرأة قالت شيئًا ثم مدت يدها إلى الأسفل مرة أخرى، ما دفعه إلى إطلاق النار عليها.
وقال شريف مقاطعة سان خواكين، باتريك ويذرو، إن الشرطي اعتقد أن جونسون كانت تمد يدها إلى مسدس أسود، ليتبين لاحقًا أنه مسدس مقلد يعمل بالهواء المضغوط.
وقال ويذرو: «دعوني أسألكم سؤالًا: هل كنتم ستتمكنون من معرفة ما إذا كان السلاح الناري الذي أخرجته من حامله حقيقيًا أم لا؟ لأن هذا هو مدى سرعة القرار الذي يتعين اتخاذه في الشارع. إنها تبدو حقيقية إلى درجة يصعب معها التمييز هذه الأيام». وأضاف: «ربما لم يكن لدى معظمكم أي فكرة».
وأصيبت جونسون بجروح لا تهدد حياتها ونُقلت إلى المستشفى. وقال الشريف إن النائب رأى ما بدا أنه سلاح ناري حقيقي، وأصدر أوامر واضحة بعدم مد اليد إليه، ثم شاهد تلك الأوامر تُتجاهل.
وأضاف ويذرو: «عندما يمد شخص نراه يده إلى ما يبدو أنه سلاح ناري بعد أن يُطلب منه عدم فعل ذلك، لا يبقى أمام النائب سوى لحظات ليقرر ما إذا كان سيعود إلى عائلته تلك الليلة أم لا».
ولم يتضح ما إذا كانت جونسون قد وُجهت إليها أي اتهامات، إلا أن التسجيل يظهرها وهي تقود عبر عدة إشارات توقف، وتتجاوز السرعة، وتعبر خط المنتصف بصورة غير قانونية.
وتقع ستوكتون في وادي سان خواكين بولاية كاليفورنيا، على بعد نحو 80 ميلًا شرق سان فرانسيسكو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!