أُمرت الكندية كايتلن تريسي، البالغة 33 عامًا، بالترحيل إلى بلادها بعدما أقرت عبر الهاتف يوم الثلاثاء بتهمة اعتداء بسيط، وهي جنحة، على خلفية صفعها مراهقة كانت ترتدي ملابس مؤيدة للرئيس دونالد ترامب على ممشى بحري في ولاية نيوجيرسي.
وأدلت تريسي بإقرارها من مركز احتجاز تابع لإدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) في تكساس، أمام محكمة في تومز ريفر. وحُكم عليها أيضًا بالسجن يومًا واحدًا، لكنها حصلت على احتساب مدة التوقيف التي أمضتها في سجن مقاطعة أوشن الشهر الماضي.
وبحسب وزارة الأمن الداخلي الأميركية، كانت تريسي قد تجاوزت مدة تأشيرتها، وكانت موجودة في الولايات المتحدة بصورة غير قانونية عند توقيفها.
وقالت الشرطة إن تريسي واجهت في 3 يوليو/تموز مجموعة من 4 مراهقين في ممشى بوينت بليزنت بيتش، بينهم فتاة ترتدي قميصًا بلا أكمام يحمل عبارة «USA 250». وأضافت أن نقاشًا دار بينها وبين المراهقة قبل أن تصفعها على وجهها في واقعة صُورت بالفيديو.
وفي ما يتعلق بتكاليف قضيتها المتعلقة بالهجرة، جمع تبرع إلكتروني لصالح تريسي $4,857 فقط من هدف بلغ $10,000. وكانت حملة سابقة على منصة GoFundMe قد أطلقها زوجها ماثيو جيروني الشهر الماضي، قبل أن تزيلها الشركة لمخالفتها سياستها التي تمنع جمع الأموال لصالح أشخاص متهمين بجرائم عنيفة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!