نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

شرطة نيويورك تسجل أدنى عدد لإطلاق النار في يوليو مع تعزيز الانتشار في مناطق العنف
نيويورك اليوم

شرطة نيويورك تسجل أدنى عدد لإطلاق النار في يوليو مع تعزيز الانتشار في مناطق العنف

كتب: طارق فهمي 8 أغسطس 2026 — 4:50 PM تحديث: 8 أغسطس 2026 — 5:30 PM

قال رئيس استراتيجيات مكافحة الجريمة المخضرم في شرطة نيويورك، مايكل لي بيتري، إن تسجيل 57 حادث إطلاق نار في يوليو يمثل أكثر إحصاء يثير إعجابه خلال 33 عامًا من خدمته في الجهاز.

وأضاف لي بيتري أنه أبلغ مفوض الشرطة بأن أرقام يوليو قد تكون «الأكثر إثارة» التي حققتها شرطة نيويورك منذ بدء حقبة «كومب ستات»، وهي أداة طُوّرت عام 1994 لتتبع حوادث إطلاق النار في المدينة.

وانخفض عدد حوادث إطلاق النار في يوليو بنسبة 24% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، حين سجلت المدينة 75 حادثًا. وقال لي بيتري إن العدد المسجل هذا يوليو هو الأدنى في التاريخ الحديث لهذا الشهر الصيفي.

وعزا المسؤول هذا التراجع إلى إبقاء الشرطة تركيزها على 73 منطقة لخفض العنف، رغم ما وصفه بالمتطلبات اللوجستية الهائلة المرتبطة بفعالية «سيل 250» واحتفالات الرابع من يوليو وبطولة كأس العالم لكرة القدم وفوز فريق نيكس ببطولة دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين وإقامة موكب احتفالي له.

وأوضح أن الضباط الموزعين في تلك المناطق أدوا دوريات راجلة في أنحاء المدينة طوال 7 أيام أسبوعيًا وفي الأوقات المناسبة، من دون سحبهم من هذه المواقع رغم الفعاليات الأخرى. وأُنشئت هذه المناطق للتركيز على محيط «بؤر الجريمة»، حتى عندما تتجاوز حدود مناطق الشرطة التقليدية.

وقال إن استمرار هذا الانتشار أتاح لفرق التحري وقسم مكافحة عنف السلاح مواصلة عملها من دون انقطاع، ما أسفر عن تفكيك عدة مجموعات عنيفة، بينها مجموعتان في كوينز.

وأضاف لي بيتري أن الشرطة تستهدف من وصفهم بالمحركين الرئيسيين للعنف، بمن فيهم مطلقو النار والأشخاص الذين يُقبض عليهم وبحوزتهم أسلحة نارية ولديهم قضايا مفتوحة أو صلات بمجموعات إجرامية.

وأشار إلى أن التنسيق اليومي مع مكاتب الادعاء العام لتحديد أولويات الملاحقات القضائية كان عنصرًا أساسيًا في خفض حوادث إطلاق النار، لضمان استجابة مركزة ومستمرة للأشخاص الذين يقودون عنف السلاح في المدينة.

ووصف الاستخدام المستهدف لنظام «كومب ستات» في تحديد مواقع نشر الضباط بأنه عامل غيّر قواعد اللعبة، موضحًا أن الشرطة تحلل البيانات لتحديد أماكن وجود العناصر، فيما لا يقتصر دورهم على الوقوف في المواقع، بل يشمل التفاعل وجمع المعلومات الاستخباراتية واستخدام ما سماه «الشرطة الدقيقة».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني