احتشد آلاف الأشخاص في وسط مانهاتن الأحد للمشاركة في مسيرة اليوم الوطني الدومينيكي السنوية الـ44، التي حملت أجواء الفخر الدومينيكي والتراث الثقافي ووحدة المجتمع إلى الجادة السادسة.
وانطلقت الاحتفالات بأصوات الموسيقى الكاريبية وموسيقى الميرينغي التقليدية، بمشاركة راقصين وأزياء احتفالية وعربات استعراضية. وسارت المسيرة على الجادة السادسة من الشارع 37 إلى الشارع 55، بدءًا من الساعة 11 صباحًا.
وقالت ويندي مارينيس، وهي دومينيكية تقيم في نيويورك: «أشعر بفخر كبير لكوني دومينيكية، لأننا نحمل جذورنا إلى كل مكان نكون فيه ونبقى فيه».
وبالنسبة إلى كثير من الحاضرين، جسدت الفعالية أيضًا دعمًا متبادلًا بين مجتمعات مختلفة. وقالت دافينا سومرفيلا، وهي مشاركة من غيانا، لشبكة NBC New York: «يعني ذلك أن تكون جزءًا من شيء أكبر... علينا جميعًا أن ندعم بعضنا بعضًا».
وقالت مارينيس إن حماس الحشود كان عنصرًا رئيسيًا في التجربة، مضيفة أن المشاركين يشعرون بطاقة الناس ودعمهم للبلد، وأن تفاعلهم يظهر عند رؤية الموسيقى والطعام وكل ما يرافق الاحتفال.
وسلط بعض المشاركين الضوء على تجربة الهجرة وما تعنيه إقامة حياة في الولايات المتحدة. وقالت ميلاني خيمينيز، وهي دومينيكية تقيم في نيويورك: «كلا والديّ من جمهورية الدومينيكان، ولذلك أرى أنه من المهم جدًا إبراز حقيقة أن الناس يأتون إلى هنا طلبًا لحياة أفضل وبناء شيء لأنفسهم، وأشعر أن هذا ما فعلاه وأنا فخورة جدًا بذلك».
وعزفت فرقة شرطة مدينة نيويورك الموسيقية على امتداد المسار، فيما شارك أفراد من الشرطة وإدارة إطفاء مدينة نيويورك في الاحتفال. كما سار في المسيرة حاكمة نيويورك كاثي هوكول، والمدعية العامة للولاية ليتيتيا جيمس، وعمدة مدينة نيويورك زهران ممداني.
ورفرف علم جمهورية الدومينيكان على طول المسار، بينما شاركت NBC 4 New York وTelemundo 47 بعربة استعراضية.
وحملت نسخة هذا العام شعار «الهوية والثقافة»، وشهدت تكريم عدد من الشخصيات الدومينيكية البارزة. وكان من بين نجوم المسيرة شينو أغواكاتي وليزبيل أورتيز، فيما اختير الإعلامي ومقدم البرامج الإذاعية فريدريك مارتينيز، المعروف باسم «إل باتشا»، ملكًا للمسيرة. وتولى الدكتور رامون تالاخ من SOMOS Community Care مهمة المارشال الأكبر، وكان مقررًا تقديم جائزة الإرث إلى شركة Goya Foods.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!