كان الركاب الـ14 على متن القارب الآلي المكتظ الذي انقلب في ميناء نيويورك يحتفلون بعيد ميلاد مفاجئ قبل الحادث الذي أودى بحياة أم ورضيعتها قرب جزيرة الحرية مساء السبت.
وقالت سارة رايز، 20 عامًا، لصحيفة «نيويورك بوست» إن القارب، البالغ طوله 22 قدمًا ومن طراز «باورايدر»، استُؤجر عبر «زيوس لاكجري» للاحتفال بعيد الميلاد الـ41 لوالدتها، الراكبة باولا ريفيرا.
وصعدت مجموعة من أفراد العائلة والأصدقاء إلى القارب من جزيرة راندال قرابة الساعة 7 مساءً، في رحلة لمشاهدة المعالم حول تمثال الحرية.
وبعد ساعات، انقلب القارب الذي كان يحمل عددًا خطرًا من الركاب، ما أسفر عن مقتل أنطونيلا غارسيا، البالغة 5 أشهر، ووالدتها سارة سانشيز، 27 عامًا، من كوليدج بوينت في كوينز.
وقالت رايز، التي كانت على متن القارب: «صعدنا إلى القارب، وكان أشبه بيخت. ذهبنا إلى تمثال الحرية، لكننا مررنا بمطعم للذهاب إلى الحمام. ثم ذهبنا إلى تمثال الحرية، والتقطنا بعض الصور، ثم بدأنا العودة».
وأضافت: «عندما كنا في طريق العودة، كنا نسير ببطء، لكن فجأة بدأ الناس يصرخون لأن مقدمة القارب دخلت إلى المياه».
وتابعت أن المياه تدفقت إلى القارب، وأنه ارتفع ثم انقلب خلال ثوانٍ حين هبط مجددًا. وقالت: «كان الجميع في أسفل القارب، وكنا نحاول فقط الخروج. ثم عندما خرج الجميع أخيرًا، كان الجميع يصرخون، لأننا كنا لا نزال نفتقدهما أيضًا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!