حُكم على ديفيد موسلي، 26 عامًا، المعروف باسم «تشيرش أوف أوبوبال»، بالسجن لمدة عامين بعدما أقرّ بقتل قطة داخل شقته في حي برونكس بنيويورك ونشر صور مقلقة لها على حسابه في إنستغرام.
وكان موسلي، وهو مغنٍّ طموح، قد نشر في 16 أكتوبر 2025 ما وصفه بأنه «تضحية» ضمن طقس شيطاني، من بينها صورة لقطة ساكنة ملقاة في بركة من الدماء. كما أعلن عبر إنستغرام عزمه تنفيذ عملية قتل أخرى، داعيًا متابعيه إلى الحضور، قبل أن تتدخل الشرطة وتلقي القبض عليه.
وبحسب المدعين، ظهر موسلي في منشور على إنستغرام بتاريخ 11 أكتوبر 2025 برفقة القطة وهي لا تزال حية، ثم نشر بعد أكثر من أسبوع بقليل صورة أخرى لقطة لا تتحرك وسط بركة دماء.
فتش المحققون منزله، وأكدت الفحوص اللاحقة أن الدماء دماء قطة. وقال موسلي للشرطة إنه عثر على القطة بعد نفوقها. وكانت مصادر قد ذكرت حينها أنه ضرب القطة حتى الموت للترويج لمسيرته الموسيقية المحدودة.
وأقر موسلي في 10 يوليو بالذنب في تهمة القسوة المشددة بحق الحيوانات. وقالت المدعية العامة لمنطقة برونكس، دارسيل كلارك، إن الجريمة «صدمت وأثارت غضب المجتمع»، مضيفة أنه عذّب القطة وقتلها ثم نشر صورًا مقلقة للحيوان النافق على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقضى قاضي المحكمة العليا في برونكس، لورنس بوشينغ، بمنع موسلي أيضًا من امتلاك أي حيوانات أليفة لمدة 10 سنوات، وهو شرط وارد في اتفاق الإقرار بالذنب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!