أُلقي القبض على سادي فلوريس، 25 عامًا، وهي معلمة في مدرسة غريفز كاونتي المتوسطة بولاية كنتاكي، الجمعة، لتصبح أول شخص يُتهم بموجب قانون جديد يجرّم استدراج القاصرين، وفقًا لما ورد في القضية.
ووجهت إلى فلوريس تهمة استدراج قاصر، بعد 4 سنوات من زواجها من زوجها ديفيد، الذي يعمل مشغّل آلات، وبعد عام من إنجابها طفلهما الأول، وهي ابنة. وكانت فلوريس قد أعلنت حملها عبر فيسبوك في يوليو 2024، وكتبت: «نحن ممتنون للغاية لأن الله اختارنا لنكون والدين لهذه الطفلة الجميلة... مغامرتنا الأعظم على وشك أن تبدأ».
كما نشرت صورًا لابنتها أمام لافتات كنيسة قبل أسابيع من توقيفها في مقر عملها، إثر شكوى قدمها والدا الطفل المُبلّغ عنه.
وقالت شرطة مقاطعة غريفز، في محضر اطلعت عليه محطة WPSD، إن فلوريس «حاولت التلاعب بالقاصر وأبدت مشاعر حب وإعجاب تتجاوز إطار علاقة الطالب بالمعلمة». ولم تكشف الشرطة عن عمر الضحية المزعومة، إلا أن صحيفة «ميل» أفادت بأن مسؤولي مجلس المدرسة تواصلوا مع أحد والدي فتى يبلغ 14 عامًا.
وعثر الوالد على رسائل نصية يُزعم أنها متبادلة بين فلوريس والطفل، واعتُبرت «غير ذات غرض مشروع ولا تتعلق بالمدرسة». ووفقًا لمكتب شرطة مقاطعة غريفز، التقت المعلمة والطالب سرًا قبل فعالية مدرسية، خارج المدرسة، ولم تكن فلوريس مشاركة فيها بصورة مباشرة.
وتقول الشرطة إنهما أجريا أيضًا مكالمات عبر «فيس تايم» في وقت متأخر من الليل، من دون علم الوالدين. ولم يتضح منذ متى كانا، بحسب الادعاءات، يتبادلان الرسائل قبل توقيف فلوريس.
ودخل قانون تجريم استدراج القاصرين حيز التنفيذ في 15 يوليو، ويتيح للشرطة توجيه اتهامات إلى من تصفهم المادة بالمفترسين قبل وقوع اعتداء جنسي. كما يلزم القانون المعلمين بالمشاركة في جلسات تركز على منع الاستدراج.
ولم يتضح موعد مثول فلوريس أمام المحكمة، أو ما إذا كانت قد قدمت إقرارًا بشأن التهمة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!