هاجم الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء ضريبة نيويورك الجديدة على المساكن الثانية الفاخرة، المعروفة بضريبة «pied-à-terre»، واصفًا إياها بأنها «هواة خالصون» وأنها ستؤدي إلى «تدمير» المدينة.
وقال ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، إنه يدرس ما إذا كانت للحكومة الفيدرالية صلاحية قانونية للتدخل قبل فوات الأوان. وكتب: «أتطلع لمعرفة ما إذا كانت لدى الحكومة الفيدرالية أي حقوق قانونية لتفادي هذه الكارثة، قبل أن يفوت الأوان، من أجل ملايين الناس الذين يعتزون بنيويورك ويريدون رؤيتها مزدهرة، بدلًا من أن تصبح مكانًا قذرًا، تعمه الجريمة ومتهالكًا، ومثارًا للسخرية والازدراء».
وأضاف أن هذه «التجربة» السياسية الخطرة في نيويورك ستدمر ما كانت يومًا مدينة وولاية عظيمتين، معتبرًا أنه من الصعب عليه، بصفته رئيس الولايات المتحدة، أن يجلس ويراقب ذلك يحدث، ولا سيما في مكان قال إنه أحبه في السابق.
وجاء منشور ترامب بعد يوم من إصدار قاضٍ في ستاتن آيلاند أمرًا مؤقتًا بوقف تنفيذ خطة رئيس البلدية زهران ممداني لتطبيق الرسم الإضافي، على خلفية دعوى تتهم المدينة بسوء إدارة التنفيذ وفرض عبء غير عادل على مالكي المنازل.
وقدمت إدارة ممداني استئنافًا على الأمر القضائي المؤقت، ما يعني أن الضريبة تظل سارية إلى حين عقد جلسة أمام محكمة أعلى.
وتستهدف الضريبة، التي أقرها مشرعو الولاية وحاكمة نيويورك كاثي هوكول، مالكي المساكن الثانية الفاخرة في مدينة نيويورك التي تبلغ قيمتها 5 ملايين دولار أو أكثر، أو 1 مليون دولار إذا كانت الوحدة ضمن مبنى تعاوني أو شقة سكنية مملوكة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!