أظهر الإقرار الضريبي لعام 2025 لمنظمة «سنترال بارك كونسرفانسي» غير الربحية أن 10 من إدارييها تقاضوا رواتب لا تقل عن 300,000 دولار، فيما بلغت الراتب الأساسي للرئيسة التنفيذية إليزابيث سميث 1,211,800 دولار في 2024.
ويمثل راتب سميث زيادة تقارب 30% عن 933,592 دولارًا تقاضتها في 2023، كما يزيد إلى نحو الضعف مقارنة بـ605,000 دولار دفعتها لها المنظمة قبل 5 سنوات. وتتولى سميث منصبي الرئيسة التنفيذية والرئيسة منذ 2018.
وتدير المنظمة غير الربحية، بموجب عقد مع إدارة الحدائق في المدينة، متنزه سنترال بارك البالغة مساحته 843 فدانًا، وتتولى صيانته. وعملت سميث سابقًا مساعدة لمفوض إدارة الحدائق في عهد رئيس البلدية السابق مايك بلومبرغ، كما أمضت 25 عامًا في قطاع التمويل. وهي متزوجة من ريك كوتون، المدير التنفيذي السابق لهيئة الموانئ.
وسجلت حزمة راتب المدير المالي ستيفن سبينيلي زيادة بنسبة 14%، من 654,429 دولارًا في 2023 إلى 746,635 دولارًا في 2024. أما روجر موسير، رئيس عمليات المتنزه، فتقاضى 544,054 دولارًا، بارتفاع 3% عن تعويضه البالغ 528,552 دولارًا في العام السابق.
وتقاضى 7 إداريين آخرين رواتب تجاوزت 300,000 دولار، بينما تراوحت رواتب 3 آخرين بين 263,000 و295,000 دولار. ويحصل كبار التنفيذيين على مكافآت أو حوافز إضافة إلى رواتبهم الأساسية.
ورفض متحدث باسم المنظمة التعليق على تعويضات مسؤوليها التنفيذيين. لكن المنظمة قالت في تقريرها 990 المقدم إلى مصلحة الضرائب الأمريكية إن أعضاء لجنة التعويضات وتطوير الإدارة لديها يستعينون بمستشارين في القطاع لتقييم مستويات الأجور بهدف «استقطاب أفضل الكفاءات في القطاع والاحتفاظ بها».
وأضافت المنظمة أن برنامجها الشامل للتعويضات يشمل الأجر الأساسي والمكافآت والحوافز طويلة الأجل متعددة السنوات، وأن هيكل التعويضات صُمم لدعم معايير الأداء المرتفع، وتقدير خبرات العاملين ومدد خدمتهم، والاحتفاظ بالموظفين الإداريين الرئيسيين.
وكانت سميث قد أثارت اهتمامًا العام الماضي بتأييدها تشريعًا لإلغاء عربات الخيول تدريجيًا في سنترال بارك، وهو مقترح اكتسب زخمًا بعد وفاة صادمة لسائح مراهق. وأثار موقفها الداعي إلى حظر تلك العربات غضب العاملين في هذا القطاع.
وقال جون صامويلسن، رئيس الاتحاد الدولي لعمال النقل الذي يمثل سائقي عربات الخيول: «العمل لدى منظمة غير ربحية كان مجزيًا جدًا لسميث». وأضاف أن سنترال بارك، في عهدها، تحول إلى ما وصفه بأنه «كابوس» للمشاة وراكبي الدراجات العاديين بسبب الدراجات الكهربائية ومركبات التوصيل وعربات البدالات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!