نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

السودان: يونيسف تحذر من تفاقم أخطار الجوع والأوبئة وحرمان الأطفال من التعليم
أخبار عربية ودولية

السودان: يونيسف تحذر من تفاقم أخطار الجوع والأوبئة وحرمان الأطفال من التعليم

كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» من مخاطر متصاعدة تهدد ملايين الأطفال في السودان، تشمل سوء التغذية والأوبئة وتدهور الرعاية الصحية والتعليم، بينما تواجه عمليات الإغاثة نقصًا حادًا في التمويل مع استمرار الحرب واتساع القتال وصعوبات الوصول إلى المناطق المتضررة.

وأظهر تقرير محدث للمنظمة أن اليونيسف تلقت حتى نهاية يونيو 2026 نحو 351 مليون دولار من التمويل المطلوب لعملياتها في السودان خلال العام نفسه، ما أبقى فجوة التمويل عند 64%. وقالت إن هذا العجز يهدد بتقليص خدمات الغذاء وعلاج سوء التغذية والرعاية الصحية والمياه والتعليم والحماية.

وبحسب التقرير، خضع نحو 5.3 مليون طفل لفحوص للكشف عن سوء التغذية الحاد، فيما احتاج 174.7 ألف طفل إلى علاج سوء التغذية الحاد الوخيم، الذي وصفته المنظمة بأنه من أخطر أشكال الجوع وأكثرها تهديدًا للحياة.

وربطت اليونيسف اتساع أزمة التغذية بانهيار سبل العيش وارتفاع أسعار الغذاء وتعطل الزراعة والأسواق، إضافة إلى القيود على حركة السلع والمساعدات في مناطق القتال.

وقالت المنظمة إن القطاع الصحي يتعرض لضغوط متزايدة بسبب خروج عدد كبير من المستشفيات والمراكز الطبية من الخدمة، ونقص الأدوية والكوادر، وعودة الأمراض الوبائية إلى الانتشار. وحذرت من حرمان الأطفال من اللقاحات، ولا سيما ضد الحصبة والحصبة الألمانية وشلل الأطفال، مع تراجع برامج التحصين الروتينية واتساع النزوح.

كما حذرت من تفشي الكوليرا وانتقالها من كردفان، في وقت لا يزال ملايين السودانيين يعتمدون على مصادر مياه غير مأمونة، خصوصًا في مخيمات النزوح والمناطق المحاصرة والمتأثرة بالقتال. وقالت إن المخاطر الصحية تفاقمت مع انتشار الكوليرا في مناطق من كردفان وتضرر شبكات المياه والصرف الصحي، بالتزامن مع موسم الأمطار وصعوبة وصول الأدوية وفرق الاستجابة إلى مناطق واسعة من الإقليم ودارفور.

وفي التعليم، أفادت اليونيسف بأن ملايين الأطفال ما زالوا خارج المدارس بسبب النزوح وإغلاق المؤسسات التعليمية أو تدميرها أو استخدامها مراكز لإيواء النازحين.

وحذرت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، خلال اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن الدولي خُصص لحماية التعليم في السودان وعُقد الجمعة الماضية، من أن استمرار الحرب يدفع السودان إلى حافة خسارة جيل كامل من الأطفال. وقالت إن الحرب المستمرة منذ أكثر من 1,000 يوم ألحقت أضرارًا كارثية بالأطفال، في ظل بقاء الملايين خارج المدارس وتعرضهم للنزوح والانتهاكات والتجنيد والاستغلال.

وأكدت أمينة محمد أن حماية التعليم لا تنفصل عن الحاجة إلى وقف الحرب، داعية إلى حماية المدارس والطلاب والمعلمين، ومنع استخدام المنشآت التعليمية لأغراض عسكرية، وتوفير الموارد اللازمة لإعادة الأطفال إلى الدراسة. وأضافت أن التعليم ليس خدمة يمكن تأجيلها إلى ما بعد القتال، بل عنصر أساسي لحماية الأطفال وبناء السلام والاستقرار والتعافي.

وكشف تقرير اليونيسف أن نحو 940.7 ألف طفل وفرد من أسرهم احتاجوا إلى خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي للتعامل مع صدمات العنف والنزوح وفقدان الأقارب والمنازل ومصادر الدخل.

ويحتاج أكثر من نصف سكان السودان إلى المساعدة، بحسب التقرير، فيما يهدد نقص التمويل واستمرار القتال وعرقلة الوصول الإنساني بترك ملايين المدنيين من دون غذاء أو علاج أو مياه أو حماية. ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين واللاجئين، وسط أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني