اعتقلت سلطات الهجرة الأمريكية تشارلز بيتر بيلوني، البالغ 64 عامًا، في مدينة سانتا كروز بولاية كاليفورنيا، بعدما أمضى، بحسب الاتهامات، سنوات في التهرب من السلطات الكندية التي تطلبه على خلفية اتهامه بالاعتداء الجنسي على طفل قبل أكثر من 3 عقود.
وقال مكتب عمليات الإنفاذ والإزالة التابع لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية «ICE» في سان فرانسيسكو إن بيلوني كان مطلوبًا منذ عام 1991 على صلة بهذه الاتهامات في كندا.
وكان قد أُلقي القبض عليه في ذلك العام بتهمتين للاعتداء الجنسي وتهمتين للتدخل الجنسي، وفق هيئة الإذاعة الكندية «CBC». لكنه، بعد الإفراج عنه بموجب تعهد بالمثول أمام المحكمة، لم يحضر الجلسة المقررة واختفى، بحسب الاتهامات.
وأمضت السلطات سنوات في محاولة تعقبه. وقال المحقق بول هندرسون من شرطة هاميلتون لهيئة الإذاعة الكندية عام 2014: «تشارلز بيلوني لم يعد موجودًا»، موضحًا أن المحققين اعتقدوا أنه غيّر هويته، ولم يعد من الممكن العثور عليه بالوسائل التقليدية.
وكانت الشرطة تشتبه سابقًا في أنه يختبئ في مكان ما داخل كندا، وتعتقد أن له صلات عائلية في مانيتوبا ونيو برونزويك وهاميلتون. لكن السلطات عثرت عليه في نهاية المطاف في سانتا كروز.
وقالت إدارة الهجرة والجمارك إن لبيلوني أيضًا إدانات سابقة في قضايا تتعلق بحيازة ممتلكات مسروقة والاعتداء وجرائم مخدرات. وهو محتجز حاليًا لدى الإدارة بينما تتابع السلطات إجراءات ترحيله من الولايات المتحدة.
وفي عام 2014، قال هندرسون إن الشرطة تعيد تكثيف نشر تفاصيل القضية أملًا في أن يتعرف أحد إلى بيلوني أو يقدم معلومات تقود المحققين إليه، مضيفًا حينها: «نعلم أنه لا يزال في مكان ما».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!