نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

تقرير لوزارة الصحة الأمريكية يروي شهادات لأشخاص تراجعوا عن التحول الجنسي ويتهم أطباء ومستشفيات بالضغط عليهم
الولايات المتحدة

تقرير لوزارة الصحة الأمريكية يروي شهادات لأشخاص تراجعوا عن التحول الجنسي ويتهم أطباء ومستشفيات بالضغط عليهم

كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

عرض تقرير أصدرته وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية الخميس، بعنوان «ذئاب في المعاطف البيضاء»، 3 شهادات لأشخاص قالوا إنهم خضعوا، وهم قاصرون أو في سن مبكرة، لمسار علاجات طبية مرتبطة بالتحول الجنسي، واتهموا أطباء ومستشفيات بدفعهم نحو هذه الإجراءات من دون معالجة كافية للأسباب النفسية الكامنة أو تقديم بدائل علاجية. وسرد التقرير حالات كليمنتين وسورين ولوك، الذين قالوا إنهم تراجعوا لاحقًا عن هذا المسار.

وقال التقرير إن كليمنتين كانت في 12 من عمرها وتعاني القلق من التغيرات الجسدية للمراهقة، إلى جانب صدمة لم تكن قد عالجتها ناجمة عن تعرضها لاعتداء جنسي قبل سنوات. وبحثت عبر الإنترنت عن التحول الجنسي، ورأت فيه مخرجًا من مخاوفها المرتبطة بالبلوغ، ثم أخبرت مرشدة مدرسية بالأمر. وتواصلت المرشدة فورًا مع والديها، ونسقت خلال أشهر اجتماعات لبدء انتقالها الاجتماعي، شملت شرح مفهوم التحول الجنسي لزملائها.

وخلال أول موعد طبي لها في مستشفى الأطفال بلوس أنجلوس، والذي استغرق قرابة ساعة، قال الأطباء لوالديها إن ابنتهم «متحولة جنسيًا بنسبة 100%» وإنها معرضة بدرجة عالية للانتحار من دون تدخل طبي، بحسب التقرير. ووافق الوالدان خوفًا عليها، فبدأت استخدام مثبطات البلوغ بعد شهر، ثم التستوستيرون في سن 13، وخضعت لاستئصال الثديين في سن 14.

وأضاف التقرير أن حالتها النفسية تدهورت بشدة وصولًا إلى نوبة ذهانية، وأنها عانت الأرق واضطراب الأكل ونوبات غضب. وقال إن أطباءها لم ينسبوا تلك الأعراض إلى العلاج الهرموني، بل وصفوا لها أدوية نفسية، بينها زولوفت وسيروكويل وغوانفاسين وهيدروكسيزين.

وبعد أن بدأت علاجًا نفسيًا مكثفًا، خلصت كليمنتين إلى أن ارتباكها بشأن الجنس ربما ارتبط بالاعتداء الجنسي الذي تعرضت له، فتوقفت عن تناول التستوستيرون في سن 18. لكنها قالت إن جسدها عانى آلامًا واضطرابًا في دورات الحيض، وإنها احتاجت إلى الإستروجين لعكس الأضرار. وعندما سعت إلى جراحة ترميم للثديين، واجهت، وفق التقرير، تشكيكًا في استقرارها النفسي، فيما توقف بعض الأطباء عن الرد عليها. وأضاف التقرير أنها لم تواجه التدقيق نفسه حين طلبت استئصال الثديين في سن 14، وأنها عثرت في سجلها الطبي على رسائل من معالجين زعمت، على نحو غير صحيح بحسب التقرير، أنها عانت اضطراب الهوية الجنسية طوال حياتها.

وتدرس كليمنتين الآن المسرح في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، وتقول إنها في حال جيدة، لكنها لا تزال تحمل آثار تجربتها. وقالت: «كيف يمكن لطفل أن يوافق على فقدان الخصوبة أو القدرة على الإرضاع إذا لم يتحقق أحد أصلًا مما إذا كان يفهم معنى ذلك؟»

أما سورين، فقال التقرير إنها عانت في مراهقتها ضيقًا بشأن جسدها وهويتها الجنسية، ولجأت إلى الإنترنت حيث وجدت مجتمعات عرضت التحول الجنسي باعتباره «الاستجابة المناسبة الوحيدة» لمشاعرها. وعندما ناقشت الأمر مع طبيب، وُضعت على التستوستيرون وأحيلت إلى مجموعة اختصاصيين، من معالج إلى أطباء وجراحين، لعلاج ما شُخّص باعتباره اضطراب الهوية الجنسية، من دون أن تُعرض عليها خيارات علاجية تتجاوز ما وصفه التقرير بنموذج «رفض الجنس».

وبدأت سورين تناول التستوستيرون ثم خضعت لاستئصال الثديين، قبل أن تعاني مضاعفات خطيرة بعد العملية تركتها في ألم قالت إنها «لا أعتقد أنني سأنساه أبدًا». وذكر التقرير أن مقدمي الرعاية لم يطلقوا، رغم هذه التطورات السلبية، مراجعة منظمة لخطة علاجها، وأن الدعم الذي تلقته بعد الإجراءات كان شبه معدوم مقارنة بالمنظومة التي دفعتها بسهولة إلى قرارات غيّرت حياتها. وقال إن طريقها إلى العلاج الطبي تضمن إحالات وموافقات وتدخلات من مقدمي رعاية متعددين، بينما لم تكن هناك منظومة دعم مماثلة للخروج منه.

وفي الحالة الثالثة، قال التقرير إن لوك كان في 10 من عمره حين بدأ استكشاف الرسوم اليابانية الخيالية وأدب الفانتازيا عبر الإنترنت، قبل أن يجد نفسه في مجتمع إلكتروني يضم بالغين يناقشون التحول الجنسي. وخلال 3 سنوات، اقتنع بأنه فتاة. وعندما تحدث إلى والديه، اصطحباه إلى مستشار لمناقشة الأمر.

ونقل التقرير أن والديه كانا الوحيدين اللذين سألاه بجدية عما قد يكون سبب ضيقه، فيما تعاملت جهات مؤسسية مع هويته الجديدة باعتبارها محسومة وسارعت إلى تأكيدها. ورفض والداه الموافقة على مثبطات البلوغ أو الهرمونات خلال فترة قصره، وقال لوك لاحقًا إن رفضهما كان من أشجع ما فعلاه.

لكن لوك ظل يعتقد أنه فتاة حتى بلغ 18 عامًا، ثم بدأ، بصفته بالغًا قانونيًا، السعي إلى علاجات للتحول الجنسي. وبدأ بالإستروجين وتلقى استشارات بشأن عمليات جراحية، لكنه أدرك تدريجيًا أن تلك التدخلات لا تخفف ضيقه النفسي. وقال التقرير إن كل تدخل كان يقود إلى ضغط من أجل تدخل إضافي، وإنه رأى أن النموذج قائم على التصعيد لا على الحل.

وذكر التقرير أن طبيبًا عرض عليه جراحة لتأنيث الوجه مقابل نحو 200,000 دولار، فيما قال لوك إن طبيبًا آخر خاطبه «كبائع سيارات» وهو يشجعه على إجراء حلاقة للغضروف الدرقي في الحنجرة. وأضاف أن لوك خلص إلى أن ما يُعرض عليه هو إجراءات طبية لا مساعدة نفسية.

وبدلًا من مواصلة محاولة التحول إلى فتاة، ركز لوك على مشكلات تعاطي المواد التي قال إنه طورها خلال تلك الفترة، فتوقف عن شرب الكحول وتعاطي المخدرات. وقال التقرير إنه رأى في ذلك نمطًا هوسيًا ومدمرًا مشابهًا لما رآه في إدمانه.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني