قُتل 5 فلسطينيين بينهم طفل، وأصيب 13 آخرون، الثلاثاء، في غارة إسرائيلية استهدفت خيامًا للنازحين في منطقة ميناء غزة غرب مدينة غزة، وفق الدفاع المدني الفلسطيني ومجمع الشفاء الطبي.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إن الغارة أدت إلى مقتل «5 على الأقل بينهم طفل» وإصابة عدد كبير من الأشخاص، موضحًا أنها طالت خيام النازحين في ميناء غزة. وأكد مجمع الشفاء الطبي تسلمه جثامين القتلى الخمسة واستقباله 13 مصابًا في الغارة نفسها.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف قادة في حركة حماس بمنطقة الشاطئ، زاعمًا أنهم كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد قواته في قطاع غزة. وأضاف في بيان أن الاستهداف الجوي جاء «بهدف إزالة التهديد».
وقال شاهد العيان محمد الغول إن طائرات إسرائيلية أطلقت صاروخين على مقهى في ميناء الصيادين غرب مدينة غزة، مضيفًا أن الغارة أوقعت قتلى ومصابين داخل الميناء، مع استمرار محاولات انتشال ضحايا.
وتضم منطقة الميناء آلاف خيام النازحين بسبب الحرب بين إسرائيل وحماس، التي اندلعت عقب هجوم الحركة على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.
وجاءت الغارة في وقت أكد فيه المتحدث باسم حماس حازم قاسم التزام الحركة باتفاق غزة المدعوم من الولايات المتحدة، بعد مباحثات بين المبعوث الأميركي جاريد كوشنر ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للضغط على الحركة من أجل نزع سلاحها.
وقال قاسم إن حماس «ملتزمة بهذا المسار الذي تم الاتفاق عليه»، مضيفًا أن إسرائيل لم تمنح الوسطاء، حتى ذلك الوقت، موافقة واضحة على خريطة الطريق. وكان كوشنر قد التقى الأحد قادة من حماس في مصر، قبل انتقاله إلى إسرائيل للقاء نتانياهو، الذي أعلن مؤخرًا رفضه للخطة.
ويطالب نتانياهو حماس بنزع سلاحها بالكامل. ووفق مسؤول إسرائيلي، اتفق الطرفان مع كوشنر على أن يشرف ضابط أميركي على تسليم السلاح. كما أبلغ مجلس السلام، الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمكلف بتنفيذ الاتفاق، نتانياهو بأن إسرائيل غير مطالبة ببدء الانسحاب من غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل، ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!