نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

السجن 10 سنوات لرجل طعن امرأة حاملاً لا يعرفها تمامًا أثناء سحبها أموال من ATM أمام متجر تارجت
الولايات المتحدة

السجن 10 سنوات لرجل طعن امرأة حاملاً لا يعرفها تمامًا أثناء سحبها أموال من ATM أمام متجر تارجت

كتب: نيويورك نيوز نُشر: تحديث:

حكمت محكمة في ولاية كاليفورنيا على رجل بالسجن 10 سنوات بعد إقراره بالذنب في محاولة قتل امرأة كانت حاملاً، عقب طعنها أمام جهاز صراف آلي خارج متجر تارجت في حي ميرا ميسا بمدينة سان دييغو. وتعود الجريمة إلى 15 يونيو 2024، عندما تعرضت المرأة لهجوم مفاجئ في وضح النهار أثناء سحبها المال.

وبحسب ما أوردته السلطات، كانت المرأة، البالغة 25 عاماً، حاملاً في شهرها الرابع وقت الهجوم. وقالت لاحقاً إنها بعد عودتها إلى سيارتها حاولت وقف النزيف، لكن عدد الإصابات كان أكبر من أن تغطيه بيديها.

كيف وقع الهجوم وما الذي فعلته الضحية

وقع الحادث نحو الساعة 10 صباحاً خارج متجر تارجت في حي ميرا ميسا في سان دييغو. وكانت المرأة قد وصلت بسيارتها إلى جهاز صراف آلي مخصص للخدمة من السيارة لسحب مبلغ مالي، ثم نزلت من المركبة لتتمكن من الوصول إلى الجهاز.

في تلك اللحظة، اقترب منها كول كليمكي (Cole Klemke) من الخلف وطعنها في الرقبة والذقن والكتف، وفقاً لما أعلنته السلطات. وبعد سقوطها على الأرض، قالت الجهات المعنية إن المتهم واصل محاولة طعنها، قبل أن تدافع عن نفسها بركله فيهرب من المكان.

واستطاعت المرأة العودة إلى سيارتها بعد الهجوم، ثم حاولت إيقاف النزيف إلى حين وصول الشرطة. ونُقلت بعد ذلك إلى المستشفى، قبل أن تخرج في اليوم نفسه، بحسب ما ذكرته السلطات.

التحقيق والحكم القضائي

كانت شرطة سان دييغو قد أعلنت عند توقيف المتهم قبل نحو عامين أنه كان يبلغ 27 عاماً وقت اعتقاله. وقالت الشرطة إن المحققين راجعوا صوراً ومقاطع فيديو للمشتبه به داخل متجر تارجت قبل وقت قصير من وقوع الجريمة.

وبعد نشر صور المشتبه به، ساعد أفراد من المجتمع في التعرف إلى هويته، ما قاد إلى تحديد كليمكي بوصفه المهاجم. وألقت الشرطة القبض عليه في اليوم التالي مباشرة.

وقال الرقيب إريك دريلينغ (Erich Drilling) من شرطة سان دييغو، بعد مراجعته تسجيل الهجوم، إن اللقطات أظهرت بوضوح أن المرأة لم تكن تعرف أن كليمكي كان خلفها، لأنه لم يقل شيئاً قبل الطعن ولم يأخذ منها أي مقتنيات. وهذه النقطة دعمت رواية أن الاعتداء كان مفاجئاً ومن دون أي تواصل سابق بين الطرفين.

وفي هذا الأسبوع، صدر الحكم على كليمكي بالسجن 10 سنوات في سجن الولاية، بعد إقراره بالذنب في تهمة محاولة القتل. ومحاولة القتل تعني قانونياً أن المتهم اتخذ خطوة لتنفيذ القتل من دون أن تكتمل الجريمة بوفاة الضحية.

ولم تحضر الضحية جلسة النطق بالحكم، لكنها أدلت ببيان عن بُعد قالت فيه إنها ممتنة لبقائها على قيد الحياة، وإنها عملت بجد لإعادة بناء حياتها. وأضافت أن الجريمة تركت ندوباً جسدية دائمة وآثاراً نفسية مستمرة وأعباءً ما زالت هي وعائلتها تتحملها كل يوم.

وتبرز أهمية الحكم في أن القضية انتقلت من واقعة اعتداء عشوائي في مكان عام إلى إدانة نهائية بعقوبة سجن لسنوات. وحتى الآن، تمثل النتيجة المؤكدة في الملف دخول المتهم السجن بعد اعترافه بالجريمة، بينما تبقى آثار الهجوم الصحية والنفسية مستمرة على الضحية وعائلتها وفق بيانها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني