أطلقت شرطة أوكلاند في كاليفورنيا النار على خوسيه أنخيل كاستيو، البالغ 43 عامًا، فأردته قتيلًا في موقع الحادث يوم 13 يوليو، خلال مواجهة قرب مخيم للمشردين عند تقاطع الجادة 40 وشارع إنترناشونال بوليفارد، بعدما قالت السلطات إنه كان يحمل رمحين بدائيين الصنع.
ونشرت إدارة شرطة أوكلاند، الأربعاء، تسجيلات كاميرات مثبتة على أجساد عناصر الشرطة توثق المواجهة. ويظهر في التسجيل أن الضباط أمروه مرارًا بإلقاء أسلحته، لكنه رفض وغادر مبتعدًا عنهم وهو يصر على أنه «لم يفعل شيئًا».
لاحقه الضباط إلى موقف للسيارات مع استمرارهم في إصدار الأوامر له. ثم استدار كاستيو في مواجهتهم. واستخدم عدد من الضباط مسدسات الصعق الكهربائي، لكنه لم يستسلم.
وبدا أن كاستيو أمسك بسلاح أحد الضباط وتحرك نحوهم، قبل أن يطلق شرطيان النار عليه، ليسقط على الأرض ويفارق الحياة في المكان.
ووُضع الشرطيان اللذان أطلقا النار في إجازة إدارية، وفق ما تقتضيه سياسة الإدارة.
وأثار إطلاق النار تساؤلات لدى محامي الحقوق المدنية جيم شانين، الذي يراقب أداء شرطة أوكلاند. وقال لقناة KUTV: «هل برر ذلك استخدام القوة المميتة؟ هناك كثير من الأشخاص الذين يشكلون تهديدًا، لكن السؤال هو: ما نوع القوة المبرر استخدامها؟»
وسجلت إدارة الشرطة هذا العام حادثتي إطلاق نار مميتتين من أصل 3 حوادث إطلاق نار إجمالًا، مقارنة بحادثة واحدة مميتة بحلول هذا التاريخ من العام الماضي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!