نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

المملكة المتحدة: تحقيق طبي يربط وفاة طالبة مصرية في لندن باضطراب قلبي وحقنة تخسيس
أخبار عربية ودولية

المملكة المتحدة: تحقيق طبي يربط وفاة طالبة مصرية في لندن باضطراب قلبي وحقنة تخسيس

كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:

خلص تحقيق لمحكمة الطب الشرعي في شرق لندن إلى أن الطالبة المصرية جوزفين نصر، البالغة 19 عاما، توفيت في 23 سبتمبر 2025 نتيجة اضطراب قاتل في نظم القلب، بعد تفاعل بين حالة قلبية خِلقية لم تكن مشخصة واختلال في الأملاح ارتبط بالقيء وانخفاض مستوى السكر اللذين حفزهما عقار تيرزيباتيد لإنقاص الوزن. وأُعلنت النتيجة النهائية للتحقيق مطلع أغسطس، بعد نحو 11 شهرا من العثور عليها متوفاة في سكنها الجامعي بلندن.

كانت جوزفين تدرس في السنة الثانية بكلية القانون في جامعة شرق لندن، وتتناول تيرزيباتيد، الذي يسوّق في الولايات المتحدة باسم «زيباوند» وفي المملكة المتحدة باسم «مونجارو». وكان طبيبها في الولايات المتحدة قد وصف لها الدواء خلال صيف 2025، رغم أن مؤشر كتلة جسمها كان يضعها ضمن فئة زيادة الوزن لا السمنة.

وفي مساء وفاتها، تحدثت جوزفين إلى والدها جورج ووالدتها لورين منصور وشقيقتها أناستاسيا، وأبلغتهم بمعاناتها من غثيان وقيء شديدين، وهما من الآثار الجانبية المعروفة للعقار. ومع تزايد قلق الأسرة، رتبت شقيقتها وصول ممرضة خاصة إلى السكن الجامعي لإعطائها سوائل وريدية، وتواصلت كذلك مع أمن الجامعة للاطمئنان عليها.

لكن جوزفين توقفت عن الرد. وعندما دخل أفراد الأمن والممرضة غرفتها، وجدوها ملقاة على أرضية الحمام. وأعلنت فرق الإسعاف وفاتها في المكان، بعد ما يزيد قليلا على ساعتين من اتصالها الأخير بأسرتها.

وعثرت الشرطة في الغرفة على عبوة فارغة من تيرزيباتيد، غير أن التحقيق لم يثبت أنها أخذت الحقنة قبل وفاتها بساعتين تحديدا؛ إذ إن المدة المعلنة تقع بين آخر اتصال لها بعائلتها والعثور عليها متوفاة.

وأظهر تشريح الجثمان إصابتها بحالة قلبية خِلقية غير مشخصة تسمى «الجسر العضلي القلبي»، وهي حالة يمر فيها جزء من أحد الشرايين التاجية داخل عضلة القلب، ما قد يؤدي في بعض الحالات إلى ضغط الشريان واضطراب تدفق الدم.

وقال اختصاصي علم الأمراض آلان بيتس أمام المحكمة إن العقار قد يسبب الغثيان والقيء وانخفاض السكر، وهي عوامل يمكن أن تقود إلى اختلال الأملاح الضرورية لانتظام ضربات القلب. ووفقا للنتيجة السردية التي أعلنها كبير الأطباء الشرعيين غرايم إرفين، فإن الوفاة نتجت عن اضطراب قاتل في نظم القلب بسبب اجتماع الحالة القلبية الخِلقية مع اختلال الأملاح المرتبط بالقيء وانخفاض السكر اللذين حفزهما الدواء.

ولم ينسب التحقيق الوفاة إلى الحقنة وحدها، بل إلى تفاعل نادر وخطير بين آثارها الجانبية وحالة قلبية خفية لدى طالبة وصفها طبيبها بأنها «شابة تتمتع بصحة جيدة في ما عدا ذلك».

وتحذر هيئة تنظيم الأدوية في المملكة المتحدة من أن أدوية إنقاص الوزن قد تسبب الغثيان والقيء والإسهال، وقد تتطور الأعراض أحيانا إلى جفاف شديد ومضاعفات تتطلب العلاج في المستشفى. لكنها تؤكد أن فوائد هذه الأدوية تتجاوز مخاطرها عند وصفها للحالات المناسبة واستخدامها تحت إشراف طبي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني