نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

جمهورية الكونغو الديمقراطية: إيبولا يتوسع إلى مقاطعة سادسة والوفيات تتجاوز 2000
أخبار عربية ودولية

جمهورية الكونغو الديمقراطية: إيبولا يتوسع إلى مقاطعة سادسة والوفيات تتجاوز 2000

كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال «بالغ الخطورة» ولم يصبح تحت السيطرة، بعد تجاوز الإصابات المؤكدة 4381 حالة، بينها 2011 وفاة، ووصول الفيروس الخميس إلى مقاطعة باس-أويلي، سادس مقاطعة تتأثر بالتفشي.

وقال باتريك أوتيم، مدير برنامج الاستجابة للطوارئ في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في إفريقيا، إن الاتجاهات الوبائية لا تشير حتى الآن إلى السيطرة على التفشي. وأضاف أن الوباء كان يؤثر في 53 منطقة صحية ضمن خمس مقاطعات قبل تسجيل وصوله إلى باس-أويلي.

ولا تزال مقاطعة إيتوري البؤرة الرئيسية للتفشي، إذ تسجل معظم الإصابات. لكن المنظمة ترصد مخاطر متزايدة لانتقال الفيروس إلى مناطق أخرى في مقاطعات شمال كيفو وهوت-أويلي وتشوبو، ولا سيما عبر ممرات التنقل وحركة السكان.

وقال أوتيم إن بعض المناطق تسجل مؤشرات مشجعة، إلا أن الاستجابة الشاملة تحتاج إلى التحرك بوتيرة أسرع من انتشار الفيروس. وحذر من استمرار خطر التمدد ما لم تُكتشف جميع سلاسل العدوى وتُقطع بصورة منتظمة.

وأعلن جان كاسيا، المدير العام للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، تسجيل أول وفاة بإيبولا في باس-أويلي. وقال إن المصاب انتقل من مدينة إيسيرو في مقاطعة هوت-أويلي إلى بوتا، عاصمة باس-أويلي، حيث توفي.

وتعمل منظمة الصحة العالمية مع السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية على توسيع الترصد الوبائي والفحوص المخبرية وتتبع المخالطين، إلى جانب تعزيز العزل والعلاج وإجراءات الوقاية وعمليات الدفن الآمن.

وقال أوتيم إن التحقيقات الوبائية ترجح احتمال انتشار الفيروس لأشهر قبل اكتشاف التفشي والإعلان عنه رسميا. ويستند هذا التقدير إلى مراجعة حالات مرض ووفيات سابقة، وإلى أبحاث ميدانية في المجتمعات المتضررة لإعادة بناء مسارات انتقال العدوى وطلب العلاج في المراحل الأولى.

وأوضح أن التأخر في اكتشاف المصابين وعزلهم يتيح انتقال الفيروس إلى أفراد الأسر والعاملين الصحيين والمخالطين، وقد يؤدي إلى ظهور سلاسل متعددة للعدوى قبل التعرف رسميا على التفشي. لكنه أكد أن التحقيقات لا تسمح حتى الآن بمعرفة جميع الحالات التي لم تُكتشف، مع استمرار مراجعة الوفيات السابقة ودور المنشآت الصحية ومقدمي الخدمات في انتقال العدوى.

وقال إن الاكتشاف المبكر «ليس مسألة فنية فقط، بل يحدد ما إذا كانت الاستجابة ستبدأ متقدمة على الفيروس أم متأخرة عنه».

وتواجه جهود الاحتواء تحديات تشمل انعدام الأمن والنزوح الواسع وارتفاع حركة السكان وصعوبة الوصول إلى بعض المجتمعات، فضلا عن التنقل عبر الحدود وانعدام الثقة في بعض المناطق. وتعرقل هذه الظروف تتبع المخالطين ونقل المرضى ودفن المتوفين بأمان، بينما تمثل إصابة العاملين الصحيين مصدر قلق يهدد استمرار الخدمات الأساسية.

وأضاف أوتيم أن حماية الطواقم الصحية تتطلب تشديد إجراءات الفرز والعزل، واستخدام معدات الوقاية، وإزالة التلوث، وإدارة النفايات، مع التحقيق السريع في كل إصابة بين العاملين في القطاع الصحي. وحذر من أن اتساع التفشي يضغط بصورة متزايدة على مراكز العلاج والمختبرات وفرق الترصد والخدمات اللوجستية، وأن الاحتواء سيبقى صعبا ما لم تلحق الاستجابة بالفيروس وتقطع انتقاله قبل وصوله إلى مناطق جديدة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني